الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ٢٢

الله المغربي جسمع بحالي جشعع ليے ولما وفع بحره علي بغال مالك باخبرته بما يتني وسجز اربعة اشهر بعد شبعة من خبز و عه سر جفال نجوتا: انا وذلك رفف من الله عز و جراخ اثرث الاكلة هي به نك لاج فلبك فالابراهيم الخواصي نويت ترک الشهوات الا الزمان ممررت بز من تا کلا لزنابير من لحمه مسلمت عليه صغار و عليك السلام يا ابرا جعلت اردك حالا مع الله اذعرفتني من غير تقدم معرفة مادع الله يشفيك جغاروارى لك حالا مع الله جامع الله يخله كـ من شهوة الرمان جان لسمع الزنابير على النجو سراسر منا لحغ الشهوات على القلوب فيقه وتعظيم الله وقوة التوكل يجاب المرء خلال بعض ولا تا بنت الشيخ بطرسوس) في خر عمرہ جا و مانے ان اضعها؟ الحجر الحظيم ايام الموسم جعلت بعد موته عرافتها اواخذها خل جمع الخليفة مستحسن الها وبعد مودة طويلة رايت بعع ا د زينت جعلت لمه جغيل رجع خادم الخليجة

38

من

من الحج بمية بتبتتها ام الخليفة وزوجتها من ابن الوزير وجهزتها بعشرين الف دينار وكثيرا ما تكون المعصية سيدا للتفور لمن وقفه الله الر حمن الرحيم والمفتاح الثاني بعد كلمة الشما دة لميبا الرزف قال ابو يزيد البسطامي لامه اجع حزازة جے فليے لم اور موجبها وفع حاسبت نجيسے بھرا المعمتني مالا يجلج مباء متعكرت انها مرخته به من الجيران بالا اذن جا استحلتهم جزال مانچہ ولا بد من علم الظاهر و الازل اهل البدالمن ومن علمه والازل اهل الظاهر وف كنت ممارسة العلم التصوف ولا يجھي عليه مقامجهم والحمد لله تعلى واجيه عما الشكل وكر هته لانه پوهم تفسير - الفران بما هو خطأ وكة اتفسير الحديث والحف الظاهر مع مراعاة العمر فال الشيخ درويش | رحمہ اذا عربت يا اخير رحمة الله و اينا اسماء الله تعلى ومعانيها ما حذران تغتر بغول الملحدين في تفسير اي الفران والمتاولين بھا علي غيرتا

به