الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ٣٣

عيناي بعدك منظرا: يسوك الافلت فدرمغاني: ولا بدرت مني لغير ديا مححة: تسنوك الافلت في سمعاني ولا خفرت السر مني نظرة: لغيرك الاعرجا بعناني و اخوان صح فافع سمت حد شهم: وامسكت عنهم ناظر و جناني: ومنالج هر اسلى عنهم غيرا نني .. وجہ تک مشهود بکل مکاني: ومن اراد امرا جلي مرا المهيمن مائة مرة بعد الغسل والصلاة؟ خلوة وجمع

خاطر: بابا جي معنى اسمه عزوجل

العزيز معناء الغالب القاهر الذي ولا يكون مغلو با ولا مقهور الا يدركه طالب ولا يعجزه ها رب عزيعزه بضم العين غلبه فال الله عز وجل و عزتي في الخطاب و عزيعز بكسرها! بي لم يكن ليلا ويقال من عزيرايه من اغلب الناس برہم بے سلبهم او مظالم يکن ليه يكن بزهم وعزالشي، يعز بالكسرفه يقال عن الطعام هے البلاد ايفا والله غالب ظاهر لا يو صو بالذل وفليل الوجود لا يوجد اولا يمكن وفيلا معناه الفاجر الفويل يغال عز يعز بالفتح ايرفوي واشته قال الله عزوجل

60

جهز زانا

معززنا بثالث! ي فوينا هما ا وفوينا العين بثالث او ميرنا هما غالبين بالحجة او ميرنا الدين غالباكا التفسير الأول وفيل العزيز المنيع يقال عزيز ا منيع يتعذر الوصول اليه بمالم يقضه وفيلا العزيزيه المعز لغيره كسميع اذا كان بمعنى مسمع واليم

ـعني

بمعنى مولم و وجيع بمعنى موجع؟ احد الاوجه والا عزاز معة بعروا ما من معنى الغلبة او الامتناع جمن حبة البعل ايضا باعتبار ما بعد الخلف و اما باعتبار انه اها لذلك جمن مجات الغذات كما ان بسر بمعز الغليل ومن تحفف عنده ان بسم الله العلم المعاني المذكورة لم يغمر به خدمته ولا يرى لنفسه عذرا يشكره ولو منعه يقمر بـ ولا يشكو ابتلاء، برابري،ابتلاء نعمة وان يغلب نفسه به حفه تعلى ولا يستعين بغيره ولا يرى العزة لغيره تعلروج الحديث من تواضع لعنير ذهب ثلثاء ينه فقيل ان الإيمان متعلق بثلاثة اشياء المعرفة بالغلب والافراد باللسان والعمل الاركان وإذا تواضع لغني بلسانه واعضاء، فقد ذهب الثلثان جلو انضم اليه الغالب

61