الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ٣٤

موج

ذهب الكل وكان ابو علي الجفاها يقول انما يستعذب الأولياء البلوى للمناجاة مع المولى فيل لبعضهم ما علا مة معرفته بغال لا اهم بمنى العته الا ناداني مناح من قبله او فال منه قبلي استحير منه وهو العزيز الذي لاير تفي الى ادراكه وهم وحارت العفول به ادراكه وكلت الالسن عن استيعاء مع حه كما قال صلي اللہ عليہ وسلم لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك وانشعور

وكرامن /غرف؟ من حه: اصبح منسوبة البر الغير ومن عرف ذلك لم يعتفح العز الاله وان اعتقه لغيره ملا جله كما قال الله عز وجل ولله العزة ولرسوله وللمومنينى وفد فيا المعربة حفر الافدارسوء فجاره و محو الاذكارسوى ذكر، قال صلى الله عليه وسلم من تواضع لغني لاجل غناء ذهب ثلثاح ينه فال الجفاف

لان الانسان ثلاثة يم، اي يعانه ولسانه وقلبه بان تواضع من قلبه ايضا ذهبا دينه كله وعزالدنيا والاخرة؟ ملک الله ولا يطلب الامنه والغارب لا يطلب عزا الاليعز دين الله ولاحظ لنفسه أمر هارون

گر

الرشيد بمعروف بغالى اربطوه مع بغلة ترمح فلم تخرة يف الطينوا عليه بيتا بوجع؟ البستان و البيت غير مهدوم فغال من اخرجك من البيت جفال الذي اح خليجي البستان فقال ومن ادخلكه فال الذي اخرجيني بغ الطوجوابه البلاد راكبا وفولوا ان هارون الرشيد اراح ادلال عبد اعزه الله فلم يفد رويروى عز بعض انه راى رجلاه المطلق تطرح الناصر لطواجہ مرد 61 على جسر به دام بيسال بكبه فقال الست الذي رايته بالمطارب يطرد الناس عنه فقال بلى تعززت في موضع يتواضع الناس فيه بوضعني؟ موضع يرتفع الناس جيه فال جل و علا و تعز من تشاء وتذل من تشاو من في العزيز اربعين يوما في كل يوم احمر واربعين مرة اعزه الله تعلى واغناء ولم يحوجه الراحع باب: معنى اسمه الجبار معناه انه لا ينال مند ما لا يريد كما يقال نخلة جبارة لا تنالها اليط الطولها الاب الطلوع بلا يعارض؟ فعل ما يريد ولا به ترک مايريد ولا؟ معة بذلك من مجلات البول

63