الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ٣٥

وفيل الجبار المتكبر والتكبر هو استخفافه لمعات العلو وتقدسه عز النقابصفة بك من جولات الخرات وفيل من جبره بالا همز بمعنى اجبره بالهمزاء فهره وهذا على الفلة فانه يقهر الخلف على ما يشاء من ذلك من جبات المعز وفي المعنى مصلح المساج والمحسن الى عبادة بكل خير و بالتوبة وقبولها و هو من غير

المهموز كفوك جبر الله العظم فال انشاء فح جبر الدين الاله مجير وذلك من صوات الفعل واذا احتمل الاسم معاني مع استحضارها كلها ولو على الفور المشهور بانه لا يجوز استعمال الكلمة في معنييها ومعانيه الان هذا استحضا الا استعمال جهو عزيز متکبر محسن الى عبادة لا يكون الامن

اراد با نما يصيب الانسان ما اراد الله واحسان اليوم عرفانه وغد اغبرانه ثم ثوابه و امتنانه و عجوع ورضوانه ومن تحفف انه عنهمال الجبار بمعانيها المخ كورة ايفن انه يصلح (حواله وجو خواليه و فهر نفسه على العبادة وترك المعصية هم رجك

بغرار عن عياله لغيف العيشر و فالله شخواسف لنا طا برابه ينار من هذا البير حتى ترويه و سفاء لمو انصاري ولم پرو مضاف محره فقال انا ملک ارساليے اللہ اليک سيريک معبد لم تروطاہر ا وكيف ترزف عيالك ارجع اليهم وانتظر الرزف جانه الرزاف لا انت وروي از ج هذا نا احتاج ليلة الجمعة الرسفي زرعه وحما حفظة التى الطحونة جوثب الحمار فضا جان اشتغار بالسفير او ملي الحمار ضاع الاخر فتر ليحرك صلاة الجمعة وبينه

وبين الجامع مساجة بعيد، فلما ملو مر بزرعه مسفيا بأن غلب جاره النوم ما نعتف السيد اليه بعد خرباب الجار جراء الحمار على المعلق مال عليه الضبع او الذئب والتجا اليها و خل الدار جوجع فيفا طحن الطحان حفظته غلطا وارسله جناب وترك الدنيا و فال ما امد فامن فال من كان لله كان الله له ومن اصلح لله امرا اصلح الله اموره سبحانه و تعلي فيراويه کراسم الجبار لرء الظالم الجبار مائتين وست عشرة مرة بعد قراءة المسجات: جاب: 2 مجزاسمه المتكبر

65