الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ٣٧

ديک يصيح ليلا مش رجليه وطرحه؟ بيت فلم يم تلك الليلة بغال له بعد الصباح يا مع عي انما كنت تب کي من واسر العاجية وحيث اصابك البلا، سكت وهذا الربط لا يجوز لانه ظلم ولعله لم يمر ذلك عند او كان زلة وباب التوبة مفتوح ويقال علامة الحب لله تمني الموت على سالى العامية اي ليلا يسكته البلاء عن الذكر عند ذلك ويع اوم عل الغة كربلع متكبر لحصول الجمالة والخير والبركة ومدد کي ليلة رجاب زوجته اليه كى عند دخوله عليها وقبل وفاعها عشر سورف منها ولد) صالحاد کيا ان شاء الله عزوجل: باب چه مغز اسمه عز و جل الخالف معناه انه موجود الاجسام والاعراض و فيل ايجاد الشيے، من غير اصا و فيل الانحاء لا بالفياسر الى لي، وهو الصحيح والله يخلف كم لك اجمل عا وانما الخلف فيما وضع له لقط الخلف وقيل معناه المفح الشيء على استقامة بمقدار معين کفو له تعلي متبارک الله احسن الخ الفين احسن المفجرين والله جل وعلا يوجد الاشياء على ما قدرها والعرب تسمير الاسكاب

68

خلفا

"

خلفا لانه يغدر الأديم قال الشاعر ولانت تجري ما خلفت وبعض الفوم يخلف ثم لا يجري: ويقال خلفته ايد الخوالف ابي الجماعات الأساكفة وفيل معناه التكوير كفولة تعلى خلف الانسان مزمعة وفوله تعلى واة تخلف من الطيزاي تكون اوتغدر و المصور في الحقيقة هو الله جل وعلا بما يحملك العين من المورلير كسب المخلوف ولا يمعالم والفول بالتولك بالكمل ومححوا ان تسمية التفجير خلفا والكذب خلفا مجاز لما فيهما من تحصين مالم يكن كسب الاخلفا ولو كان الخلف التصوير لم يفل الله عز وجل هو الله الخالف البارز المصور و الأملاك العطب التغاير وفول بعفو هو الذي خلف الخلايف بلا سبب ولا علة وانشا ها من غير جلب نفع ولا دمع فر تفسير بالمعنى المو جود الحامل الا باللغة ومغاذ کي، سبعة ايام متوالية كل يوم مائة مرة سلم من الاجات حتى من تعدي التراب عليه في الغبر باذن الله عز و جل و من تحفف عند ه ان لامو جود غيرالله الا مخلوف لله عز و جل تبرا من حوله وقوته

6.9