الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ٣٨VI
كر
الى الله بالاستكانة والاستعانة وامعن النظر فال مر الله عليه وسلم رحم الله رخه نوح كان اسمه يشكر ولكن لكثرة بطابه على خطيئته او حرى الله اليه يانوح لم تنوح جسمير نوحا وفيا يا رسول الله واي ليے کل نت خطيته بغال مربكلب فقال: نفسه مراقبحه جا وحى الله اليه / خلف انت احسن من هذا ويغال ايضا ا سميي نوح النواحه علي دعا يہ بھنا ک فومه و مر الشبلي بكلب ميت عقال لرجل معه كعنه؟ هذا المن يل وفي فتح عليه بمنديل حسن مجمل و طرحه مو ضع وغسل المندي و رجع فقال له اجعلت قال لا ولكنه ما السبيد؟ امرك بذلك فال استفبحته جنويت بے سري اليسرفد خلفناه جا مرتك بذلك وانما ناخذ من الشبلي ما امكن لا تكعين النفس وناظر نيے، معتزليا من معتزلة الامام السالفة وقطع تعادة من شجرة بغال الست فعلت هذا فقال له النبي ان فعلت اير استغللت به عن الله فرحها الرمل كانت ما مجمه لازفجرة الايجاد صالحة لكرشي، جبان ان قطعه خلف من الله عز وجل
To
ولا
ولا يجوز لنا ان نطوي الاختيار كسبنا جانا مطلوبون يحفوف الله عزوج ولا حجة لنا في انه الخالف فيه البعفر الا
کا برما العجب فول الملائكة الجعر فيها الاية فغال وما عليهم هو انطفهم فغال يجي بن معاد هو انطفهم ولكن انظر كيب الجمهم يعني أن الخلف من الله سينه الا انه لا عذر للعبد في سقوط اللوم عنه وهنا مبحث يجب التنبيه له وهو ان الله تعلي بني امر عبادہ علي اسباب لا تعرفها بالمشاهرة واسباب نعرفها ومن القسم الاول قوله تعلى بلى ان تصبروا وتتفوا ويا توكم الحج وفوله صلى الله عليه وسلم من لا يصلحه الا الغزو من لا يصلحه الا العفر و من لا يصلحه الا الصحة ومن لا يملى / الا المرض ومن لا يصلحه الا العزو من لا يصلحه الا الخل ولوخولي ذلك لعمر ومن ذلك فول الخمر ذلك المجال الذي قتله انه شفي حين كشو عن عظم كتبه موجع فيه مكتوبا انه شفي الاقريرانه تعلو عالم بانه لا يتوهم مناجورهم او يا توهم وانه يمع هم اولايمة هم وانه تعلى فادران يصلح على الغنى الجفر