الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ٤٤عبد؛ وقال للعاجيه ادخل الجنة لرجاء ك ومعزوك ان العامي مات تايبا والعاب الملف العقاب ولم يفيد، بعدم التوبة ومن ذكى الفجور او الغبار او الغاجر بعة ملاة الجمعة مائة مرة مهر له اثر المغفرة وفي حديث من لزم الاستغفار جعل الله له من عملهم فى جا ومن كل ضيف مخي جا ورزقه من حيث لا يحتسب وباب أو
بے معنى اسمه عزو جلا الفهار والقاهر معناه انه يفهـ الخلف على ما اراد عنهم منحة وسقم وغنرو مثروو جود و عدمه طول و عرض و غيرة لك مزاحوالهم يكون رضوا اوکي هوا وصفات لك جمعه ييز الاشياء المتنافرة كا سكان الروح وتهير الطبيعة نورانية ب البعز الكتيب المظلم والعقار مع التعسر وملك الالمام والفريز فيل ومن ذلك القمر تسخير الاملاك على السير والدوران والغمريز و النجوم ومنع العفل عزادراك الله تعلى والفهر يطلق على ما لإعفار بمعر عن التعامي والا
متناع وعلى ما يعفل وفع زعم بعضوران للاجلاكـ والنيرات عفولا والمكلفون للغمر لهم فيما يثيبهم
عليہ
د
عليه او يک بهم جمن تقف انه قاهر الاير: عما اراج خشيران يبغثه قهره فيكون وجلا منفردا مستحيما لخدمة ربه معارف الخلطاية كما فيك مريع عز الخلازه كل بلدة: اذا عنم المطلوب فلا المساعد: وفير القمر الغلبة ومرف الشي عما لمبع عليه على سبيا الالجاء وفيل القمر المنع و فيلد فهر الجبابرة بالغمم لظهو
رحم والامانة والاذلال والاملاك وفيل الذي وفهـ قلوب العالميزي انسها بالمعـ مشاهدته وفير الغد لب جميع الخلايف وعلى المكلف ان يغمر نفسه الإمارة بالسوء وشهواته والغضب ويضيف مجاري الشيطان بالصوم والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ومن اكثر الخ كى بذلك ذهب عنه الدنيا و عظمة ما سور الله تعلى وظهر له اثر النمر علي عہ وہ ومكتب يا فاهر ذا البطشر الشعايد انت الخ- لا يطاف انتقامه على جاع ميني لحل المعفود و يكتب الثوب لغهر الا عج وغلبة الخموم واعلم ان الله سبحانه سلط على نجوس العابد يز خوب العقاب وعلى قلوب العارفين
83