الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ٤٧

19

AA

بنعم باكل فليلا و رجع بالبا في وسالته عن القصة بفال انا احمال اشتهر عليه ميباني هذا النظازمان جدا منحته اليوم جرأيت في عبوة فإہلا ان في المسجد وليا دن اوليا نداشتهي هذا با حمله اليه واحمد الصبيانك ما فخر و من داوم على اللائى بوهاب ہے، اخر سجود الفا اربعة عشرة مرة حمله باذن الله الغنى والقبول والهيبة والاجلالو من ذاكر مع اسمه تعلى الكريم لاي الطول سرا بان يقول الكريم ذو الطول الوهاب وجع البركة؟ المال والجاه وغيرهما و من رسمه ي مربع بالتكسير من خزف يوم السبت عند الغروب والفاه 2 مخزن طعام اكله السو سر والعاروف وضعه فيلسوف لسيف الدولة والفاه بي مخزن المعلم صاحب قبر و عاجز السوس معلمهم وهلكوا جو عاجبتهم سيعا الجولة باذن الله تعلى

اسمه

9

9

اد جاب؟ معنى

1 ه و د تعلى الرزاف والرازق الرزف ما انتفع تكاكا به خلالا او حراما اكلا و شربل ولد اساور كوبا و سكر ونحو ذلك لكن يعاقب على الحرام

وفير الرزق ما يمكن الانتفاع به ولولم ينتجع به وفيل الرزف الملك ويرح، ان الحرام غير مملوك لمن هو؟ يده اوانتفع به وان الطير و البهايم مرزوفة ولا ملك لها وانه فدياخن الإنسان للاخر ان يا كل من العامه وهذا الا يا کہ اليسر مالک الملک الطعام ولا لما يفيخرج يده ولا لما اع خرجا، ولكن ان يلعه حاله وجلات الاترى انه لو نزعه مالك الطعام من جيه لحكم نه ان يرد، والرزف بالفتح بالمعنى المصدري وقد يصلف المكسور على المعنى المصدري وذلك مرحبات الفعل وفيل هو الذ يرزف العباد القناعة ويصرف دواعيهم من ظلمة المعصية الى نور الطاعة وكة الذكى افوال التموج اينا سا للطلبة ورغبة رحمة الله تعالى ولو كانت؟! افوالهم تحص؟ بے محل التعميم تارة وتعم ج محمل التخصيص تارة والردف ظاهر للابدان وهو ما ينتفع به البحان من أكر و لباس وسكنز ونحوها و بالطمن وهو المعارف والمكاشعات والاسرار للجنان وهذ الشرف الان ثمرته الحياة الابداية وثمرة القاهر فوة الجمع معة فريبة الامد و مزال

في

89

=88 -