الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ٤٨

التوقيف الطاعة وفبولها والسعادة ولزم المكلو ان يوفن انه لا رازف سوء الله عزو جل و تبارك وتغلى ويقطع الطمع بے غيرہ تعلي و سن اسباب كثرة الرزف كثرة الصلاة لقوله تعلى وامر الملك بالمدرة واصطبر عليها لانسلك رزفاء الصلاة على النبي، صلى الله عليه وسلم وهنا مبحث غبل الناس عنه وهو اله يفح للعبد ان يب مرابضر العبد دات بعد التوحيد وهي الملاة المنوعة دنيوية كا لرزف وانما وضعت للتغرب الى الله تعلمون الساهر العباد اتا لا نجسو ا نشاء ها لامرد نيويي ملا يتقرب بها الو الله تعلى ويدعو بعد ها بما اراد ويروى انه فال علي بن اپنے طالب امر الرزق بطلبت وامرت بطلب الجنة ماشتغلت بطلب ما امر بطلبك عن طلب ما امرت بطالبه ورويانه فال رجل الحاتم الاصم من اين تاكل بغال من خزاينه وفال يلغي عليك الخبز من السماء فال يلغي منها لولم تكن له الارض وقال أنت تقولون فقال لم ينزل من السماء إلا الكلام جفال لا أغور ارجح الكبفال لان الباطل لا يقوى على الحف فال حاتم الامراتة اريب

السبيعي

41

السعر كم اترك لك فالت قدر ما تخلو من الحياة فإن لا اعرفة فانت كلها الى من كلمه مع تمل النساء في ان لا نوفة لما بغالت هيروفيل بنتها مخيرة هواك ان الرز غالاول زف فزل موسى عليه السلام الطبية تعرفوبيه الحاجة الصغيرة الملبها منك او من غير وا وحمر الله عز و جلاليه لا تسئل غير: وانساني حتى صلح عجينك وعلى شاتك ومزحة المعرجة ان لا لطلب الامر الـ وفح رساله العظيم والحفير قولہ رب ار نے انظر اليگ طلب مشائعة، اية عظيمة وقوله ربا اپنے لما انزلت البر من خير بغير يعنيے مثار غيب اليو رفال وكمة افيرا فوله التي تعرف لي وروي الله مناجاته الهي لي جابع جا وحى الله اليه في علمت فان والمعيني جغال حتراريد سمع حماد بن سلمة شيخ الليبويه في الحديث والے حنيفة جارته ليلة مطر تقول يارهيف يار جيف وجه حجرها ايتام ولما تسكن المطرد ف الباب ومعه مرة، نانير جغالت حماء فال نعم كيف الخال فالت خير و عافية احتبسر المطروح فى الحبيات فال اصلي شانک بناة الدنانير فصاحت بنت خماسية

او