الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ٤٩

9،0

NY

الها الأتريد يا حماد واسطة بيننا وبين ربنا عز وجل - وقالت الأمم الما رجعت موتك علمت ان الله يود بنايا ظهار الرفق علديه مخلوف ارسل الشبلي الرابن يزجـ انيال ابعث لنا شيا من نياک واجا به سرد نياک فن مولا کہ مکتب اليه دنيا ک حفيرة وانت حفير وانما الطلب الحغير من الحغير ولا الطلب مز مولا ير غير مولاير فالت ليحيى بن معاد زوجه عجبا الملبت تبيتنا شينا تاكله مع الخبز فقلت سليے اللہ عز و جل وقالت انا استجيبه از اطلب م الله عز و جراما أكر فال عبد الملك العالم من علماء المع ينة عند الكعبة سلاحا جتك جغال استحي من الله عزو جلان اسال مج بيته غيره فيللرابعة العدوية لو طلبت ما يغنيك من اوليل كـ انهم اغنياء جفالت اني لا الطلب المانيا ممن يملكها فكيف بمن لا يملكها ولا تعارض بين كلام موسى عليه السلام وهذا الاثار لانها مقامة تخطر وافضل ما يطلب رزق المعرفة بالله تعلى وحبه فيك سفاي شربة احيت جواد:: بلايسلو الرحوم التنادي: وفيل: اذا كنت فوت النفس ثم هجر

??

تک

آمد

تكم: بكم تلبث النجسر التي انت فوتها ستبقى بغاء النارجي الملاء او كما يعيشر بغدران المجاوز حوتها: فال بعض دخلت على اود الطاعي ورايته منبسط ا وكان لا ينبسط بغلت ماذا قال سفاني البارحة شراب انسه مجعلت اليوم عيد اجعلت أحمل اليك المعا ما قال لا وشتاز بين شراب بيدار علي انکو و شراب يكون على موجب المعوز وابد كشب ويغال باليد اليمنى فيلا ملاة العجم مشار ابها الواركان البيت عشر مرات مبتد الجهة القبلة يارزاف ليتسع الرزق بابا معز ابسمه عز و جل العتاج معناه من فتح المغلف والفتح صبة بعز والتي به تسمر الحاكم والفاضير واتحا وفتا حالانه يعتي المغلف من الحف قال الله عز وجل ربنا افتح بيننا بالحف ابي احكم وفيل الفتاح الذي يعينك عند الشدا دوينيک صنوف العوابد و فيل فتح علي النجو سر باب توقيفه وعلى الاسرار باب تحقيقه وفيل الذي لا يغلف عز خلفه وجوه النعم بعصيانهم ولايتى ك ايملك الرحمة اليهم بنسيانهم وعلى المكلف از يفتح

كـ

93