الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ٥٠

90

عرف

من قدر عليه من الخير على عباد الله ويجتمع حريفتح الله على قلبه في كل ساعة بابا من ابواب الغيب والمكاشعلت وان يعتم؟ كل ساعة على المسلمين ابواب الخيرات والمسرات ومن بعشر العتاج والرزاق جي مربع بال سيرا غني بجسر درو بها بالتفخيم والتاخير و حمله معه فتح الله تعلو له وم الرزف من حيث لا يحتسب ولايخ كر احد الكلامي والفتاح كراحة الـ واسغني والرزاف بمرة وهو يتمنى شيا الابلاغه بإذن الله تعلى ولا يذكر هذا على فليل الاكثر ولا على طعام الالمون فيه البركة لا ينكى صلاحح ولا دو مرتبه للامار الى اعلى منها واللہ يعني کل امر من خيرا و شر و يفتح الرزف فيجبا التخلف بهذا الفعل الذي هو فتح الحف وتجنب الظلم وروران رجلا فال لابنه اجعل على كل ما فلته بالنهار جمعر و لما اصبح خال له ذلك بغلال له كل لي، ولا ا 14 وقال له ان كنت لا تظيف الحفظ على ابيك ليوم واحد وكيف محاسبة عمرك يوم لا يقبل من الجواب الا الصواب

ينادي مناد عن الله عز وجل انا ظالم ان جا وز نے خا لظالم ويسئل العبح يوم القيامة عز شبابه هيم أبلاه و عمره

94

بيچ

هيم اجناه وماله من ايز کسبه و قيم انصفه و ذلك تسلية للمظلوم ومن تخفف از الله هو الفتاح الابواب الميسر للاسباب لم يتعلق قلبه بغير الله ولا يستعجل ولو طال العمر او الشعة كما قال يعقوب عليه السلام بعد الطول المدة اذهبوا لتحسسوا عزيو سب واخيه ولا تايسو ا مزروح الله و رويران رايطوب كل يوم بيخرج رفعة ينطى فيها ء بعد لك يوما متباعد ومات فجاء من ير مفه جوجع فيها جا مبر تحکم ربک وانک با عيننا حتى مات جو عاقلت لا يجاله ذلك بل يجب عليه السوال بجد ما ياكل وكانت لعلي جارية تستعني بالغمور ويقول موخنه كل يوم احبك مشكت الى علم بغال فو ليے وانا احبك بماذا فقالت جفال نصبر حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين بالسلاله علي وتخبره بالصدف جوال خدمالک بيع کا وفع حكم الله عز و جلا بينکم روند؟ رجل على بيع جارية واستحيل ان يغ کي نعامه وكتب على كبه حاجته ورفعته السماء جراء المشتري به النوم فل ہلا ان غلبہ ولي الله مشغوف بالجارية فرح ها و اجرك

45

عم