الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ٥٣101
1 ..
اجع الأنسبها كلها وفوله تعلى علم الانسق مالم يعلم وهكذ الجازان يوخذ له الاسم مما ورد بلعط العمر و المصدر مطلف و بعنو شرط کي متعلف الوارد مثلان يغالى معلم الام ومعلم الانسان فال البحر إيضا الا بعالم الموهمة الواردة في حف الانبناء عليهم الصلاة والسلام يجب الاقتصار عليها ولا يشف منها الوجع مثار فوله تعالى و عمر الجاع ريه بغوى فلا يقال منه رجع غلو و ادم عام فلت هذا الأجل ما هو الاسم مما ليس المصدر و الفعل ولو ماج فين بما يزيل مائج الاسم لجاز جيماي ظهر مثله ادم علو عمل نا مغيرا او غاو غواية تاب عندما فال وقع فال الله تعلى يابت استاجر بلا نقول ان موسي اجر فلت لا مانع واجمعو انه لا يقال علامة مجمو حب الله سبحانه وتعلى بناء مع انها للمبالغة لا للثانيث قلت هذا ممنوع اجما عالان اللعا للثانيث والامارة التاء التأنيث ولان فعالة بالتاء انما هو في الترفي وعلم الله تعلى اليسر شيا فشيا و لزم المكلو ان يستحى من علم الله تعلر تعمير، ومعاصيه ومن عرب انه عليم بحاله صبر على بليته وشكر على عطيته واعتذر عن
ج
100
جيسے
فيح خطيته وعلى المكلف أن يتثبت بالعلم والجهر فيح واللممتنزه عنمو من أبهم عليہ امر ہے کشو سر من اسرار الله عز و جلاد اور علي الہ کي بالعالم والعليم والعلام او بذلك گله او بلعطنين وانه يتيسر له ماسأله ويعرف الحكمة فيما طلب وفتح له باب من العلم والعمل ومن داوم علية كى يا علام الغيوب الى ان يغلب منه حال فانه يتكلم بالإلهام من المغيبات واعوذ بالله سبحانه ان يميل الانسان الى علم ماغاب كانه يشارك الله تعلو وليس مشاركا ولكن يفتح الله تعلى عليه فيقبل العتم ولا لجسر الغمة الى تحصيل ذلك ويغال من حاوم على يا عالم الغيب والشهادة دبر كل صلاة مائة مرة حصر الم كشف ايماني و يجوز القصد الريا علام الغيوب الادامة الجعان وعدم النسيان واذاكت العليم والحكيم وسفير ما هما من عضه الكلب برء و من كتبهما والفاهما به زيت ونشر به الملسوع برء ومزرسم خروجهما؟ وقف ثماني على طريف التكسير حايل دار ذهبت منها البراغيث او خاتم فضه عند الاذاز و تلا عليهما الاسمين بعددهما من الجمل يرة ومن كتب
141
ومن