الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ٥٤

103

103

عرام

ل نے 4 م

العليم رباعي اسرع اليه الفهم اذا حمله باب 2 معنى

مال / اسمه عز وجل الفايفى واسمه الباسط يفيض الارواح والصدفات من المتحد ف والقلوبا عن الانبساط والرزف بتضييفه ويبسط الارواح والارزاف والقلوب عن التضييف قال الله عز و جز يقبض ويبسط وجميع الاسمين دليل الكمال؟ الغدرة فلا يوصف بالحرمان جون العطاولا العطا دون الحى مان والقبو الاخذ والبسط التوسيع وهما يعمان الاشياء وغير المعنى مضيف الرزف على من ارادو موسعة لمن اراد وفيل الذي يقبض الارواح والاشبا عند الممات وينشر الارواح في الاجساد عند البعث وخ لد منصبات الجعر و المعرفة تفع في يد الرب اي في قبوله قبل ان تفع جيد المخلوف والمعطي يجمع الى الله فلا يرى له منة على ا لاخذوا لاخذ يأخذ من الله عز و جل فلا يغل لغير، فلا يكون؟ فلوبهما غير الله عز و جل انقباض لقلب من الخوف وانبساطه من الرجل، والفيض حف الحف والبسط حط الخلف وكونك لحظه منك اتم من كونك

لحظتك منه وكل ذلك بلا اياسر ولا امن ويجب ترك الفجر

في الغيط والادب؟ البسط، كما روي عن بعنفوانه بتم عليه نوع بسط جزل زلة حجبته عن مرتبته وذلك انه الاخل؟ بسطه مالا يجوزك الإجلال على الله بامر لا يحسن وعن الجنية الخوج يقيني والرجاء يبسلمني والحفيفة تجمعني والحف يعرفني اذا فہم نے اجناني کنيد و از ابسطيني

رد نے علي واہ اجمعين بالحقيقة أحضرني واذا اعرفني بالحف الشهح نے غير معطني عنه وهو في ذلك موحشه الحضور لخوف طعم وجود وليتہ غينے کنے وا 18 رد العبه الى بشريته لم يطف ذرة واذا حرف عزاجو لما وجد المافة على ما يورد عليه ولو مثل السموات وروي ان ابدا عثمان الجيزة اخذ زبيبة عنه شيخه ايرجعوبا خذ بحلفه ولما سكن قال ابو عثمان علمت أن الدنيا لا تسو عندک شيا جيب ما يفتنه؟ زبيبة فغال من خ ايثف يغلب لا يملكه صاحبه قال الشبيلي من عرب الله عز و جل حمل السموات على شفرة من جعنه ومن لم يعرفه حج من جناح بعوضة فال بالفور كنت مع الخواه تحت شجرة

103

702