الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ٥٥

100

مجل الاسم جريف جبت على غمن الشجرة حتى اصبحت وفاح الخواص غير مکترت و بتنام مسجد وضح من بعوضة بفلت عجب الم تكترت بالا مسرح الاسعا واكثرت من بعوضة جغال بالامس كنت ماخوذ ا عني والان مردود العليروني المكلف إن لا يمنع الحكمة اهلها كما ان الحكمة القبض لا هل الفيو والبسط لاهله والا كان طالما لهم او اعطاها غير اهلها كان كنا لما لها و من كتب الباسط اربعيز مرة على نغمة من الخبز واكل كل يوم لقمة لم يحس بالم الجوع ومن ذكى الباسط بعد صلاة الضحى عشرا كان له البسط بي الرزف وغيره ومن ذكر، عشر ا را معايد يه البر السماء ب ويمسح بهما وجهه فتح له باب من الغنى بابه معنى اسمه عز و جل الخاجفر واسمه الرابع معنا هما

يعز من يشاء ويذل من يشاء ويرفع من يشاء با نعامه ويجهو من يشاء بانتظامه ويرفع الحف وحزبه ويجعة البال وعبه ويرجع الدين وشعاره ويجعفر الكهرو اثاره ويرجع التوحيد ودليله ويجعة الباطل وسبيله ويرجع الاسلام وانواره ويخبط الاصنام و من ارضى تعظيمها

واختاره ويرفع القلوب لتغريبه ويخفف النجوسربى كـ تنفيخ، ويرفع اولياء، بجعة عاهره وحسرود، وجميل ربع، ومد في عم، وتحجم الاعمال بضع ذلك ورد، وهم ده و بعده ويرجع من اتبع رضا، ويجعفر من اتبع هواه ويقال من رضين بدون قداره رفعه الله جوف غايته والخعفر

والربع بجد العرين الاضلال والارشاد وفي الدنيا اسفالم الدرجات واعلا ها و هو تعلى واضع من عماه وراجع من تولاه و لزم المكلف ان يضع البائل ويرفع الحف ويعادي اعداء الله ويوالي اولياء الله ويرجعهم ولا يا مز مكى الله عزوجل ونجيف هو ر نعبده ومن فى الخايف تسعمائة مرة فضيت حاجته وكعي ماز همه ومن فى الرافع سبعين مرة امن من الطالعة والمتمردين وبقدر ما يعي الانسان هواء يرتفع ورهي رجل الهوى بغيراله بما بلغت هذا مغال يجعل هواي تحت فه مي سخر الله عز وجل لي الهوى ويفال ليس المرجوع في رأ والمعلى شانا وامر و المستحق مجمع او مخوا من رجع الطين على الطين وتكبر على المسا كين وتجبر اعلى اشكاله بكثرة ماله واستقامة احوا

105

19

104