الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ٥٦107
له وانما المشرق: شانا والمعلى رتبة ومكانا من رفعه الله عزوجل بتوفيفه وايده لتمح يفه ومع اى الى طريقه ومبنى مح الله عز وجل قلبه وخاله وجمه و معد الى الله عز و جلانينه و صحف اليه السوفه وحنينه فال ملاالله عليه وسلم كم اشعت اغبر ذ يرثة لا يوبه له الواقسم على الله
عز وجل لبرفسمه وكانت امراة تكسر المساج تسمر مسكينة جمائت جرنت مج النوع بغيل ملحالك؟ مسكينة بقالت هيهات ذهبت المسكينة وجاء العز الاكبر وروي ان الله عز و جل يرسل الملك الروليه ويقول له استاذن على عبد جان اخن لك والاجارجع جيتا خان عليه من سبعيز حجابا ثم يدخل ومعه کتاب الله عزوجل عنوانه من الحين الذي لا يموت الى العبط الذي لا يموت ميجد الكتاب يا عبد زر حضرة القدس فيقول هر جئت بالبراف بيقول نعم واما الغ بين يخفضه جهم المحشر و الداراذل من الغر التي تطاها الارجل فال الله عز وجل ولا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ومعنى الرفيع هو معنى راجع الا ان فيه مبالغة او بمعنى مرفوع
جاب:
ا اعتف الخلف انه مرتفع الشنان ج معنى اسمه عز وجل المعز المغمل معناه لجعل العبة هي الدنيا عزيزا بالمال والجاه والاولاد والانصار و الشجاعة والقبول والعين والعلم والتقوى والامارة و الاخرة با السعادة او بيعف ذلك في الدنيا والجعدة خليلا بعفة ذلك او بعضه وذلك من صوات الععا و يفال اعز اولياء، بعمته ثم غجر لهم برحمته ثم نغلهم الى دار مكرمته واخمل - اعماله الحرمان معرفته وركوب مخالفته ثم الى دار عفو يته واما نهم بطرده و لعنته ويفال ما العز الله عبد ا بمثل ما يشغله بعر نفسه وينبغي للعبد ان يج عو بعزك اللهم نقلني من ذل المعمية الى عز الطاعة وفيل المعز بالها عة المخل بالمعصية وعلى المكلف أن يعز الحق واهله وبدر البالا و حزبه وأن يكون داعزة على الكافرين قال الله تعلى اذلة على المومنين أعزة على الكافرين ومن فرا المغربع ملكة المغرب ليلة الاثنيز وليلة الجمعة اربعين مرة اسكن الله هيبته في قلوب الخلف وهو لحمول العز و الهيبة؟ القلوب والمخال للامز من
107
706