الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ٥٧1 - 9
الظالم والحاسم ويغراخمسا وسبعين مرة ويدعو في سجود، جانه يتخلو من حسع الحاسة ويكتب يا مذركل جبار بغمر عزيز د سلطانه على الة الحرب ويةكى، المحارب جيغلب عدوه ومن اكثر ذكر، فضوله دينه معزه الله فيه أن شاء الله تعليم و يقزل الاعزاز بالمال والحار و المال لتحمل الظواهر والحال لتزين السراير والمال يتحمر به الاستغناء عن الامثال والحال تحمل به الافتقار الى مزلم يزل ولا يزال والاعزاز بالمال بين الخلف والاعزاز بالحال علو باب الحف ويعز الله عزوجل الزاهد يز بعزوب القسم عز الدنيا و العابدين بسلامة نفوسهم عن الرغاب والمتر واصحاب العبادات بسلامتهم عز اتباع الهوى والمريدين بزهد هم محبة الورى وانقطاعهم الى
باب المولى والعارفين بتاهبهم المقامات النجوى والمحبين بالكشف والدعاء والغنزغزغير الله والموحط ين بشهو ج من له البغاء والبها، واعلم أن اعزاز الله العبد بالقناعة وإخلاله اياه بالطمع مثال ذلك ان العقاب تطير الرحيث يد ركها البحر ولا يطمع بيه
108
ويداد
ويرى قطعة لحم على شبكة تطمع فيها فيتعلف جناحها بالشبكة بيميه ها مبير يلعب بها وينشم و خيررد يرتديه ابن حرة: سلامة عرف لم يع نسر بملمع: وينشها طمعت بليلو ان تجود وانما تقطع اعناف الرجال المطا
مع: و مثال من ذلك انه سيال فتح الموصلے عمر يتابع الشهوات وبغربه مبي بيده خبز و اخربيہ، خبز و کا من جفال اعمنے من کا مخك فغال بشرط ان تكون کليے مجورج فيه خيما بره به كالكلب وقال فتح لو زمين نخبزه لم يكن كتبا لغيره او حميد الله سبحانه الى دا ود عليہ السلاح ياد اور حضر وانظر اما يک اگلا الشهوات جان القلوب المغلفة بها محجوبة عنه وروي ان تلميذ) قدم لاستلاده الداخل عليه خبزا و وقع؟ فلبه انه لو كان اجرام عغال الاستاذ تعال بمصر الريصاب المسبحنة مراء من يضرب ومنا يغطع ومن يفتر و من يهذب فغال لومبر و اعنى الخبز الفجار مالا اداع معه لم يصبهم ذلك وروي انه خرج رجل من السجن مع رجله فيه يسال كسرة وفير الوقنعت بالكسرة لم يوضع الفيحة رجلك وراء
1=9