الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ٥٨رجل خاد مايع خزدار الامير، فلا، لمه جغيل بعد الة الشهيرة جفاي سبحن من و عطني بعد سبعين سنة الخمير مزارا: الدخول بالاتجاب فليترك الشهوات ويقال ملاعز الله عبد ا بمثل مايج له على ذل نفسه وما الخال الله عز و جلا عبدا
بمثل مايرجه الرتوهم عزه ومعنى تعز من تشاء تحفظ عن نفسه وتذل من تشاء تي عله اسر نفسه: باب:؟
چه معنى اسمه عزو جل السميع البصير معنا هما العلم بالاموات و العلم بالالوان وساهر الاحوال و اجازما حب الضيا، رحمه الله ان تقول سميع للالوان بمير بالا فعال وساير الاحوال لما كان سمعه وبصره بمعنى العلم وذلك من هجرات الذات و ليسر ذلک اشياء اخر خارج اعز العلم رابع اعليه وكذا جميع مجالات الذات غير زابج عن العلم وكل صفة عيز الأخرى لا غير سالانه لا يتجزا و هو يسمع الاسر و النجوء ويبمر ما تحت الثرى ومان علم ذلك داوم المرقبة وطالب نفسه بعفيف المحا سبة ومعنوسي يضاف ابل الدعاء وقابل للعمر ومن انه تعلم به يرزين بالمنه بالمراقبة والظاهره بالمحل
دية ويغال اذا اردت عصيان مولاک واعه موضع لا يراك فيه ولا تجع موضعاك لك ولزم المكله ان يتيغران) الله مطلع عليه وناظر اليه ومراقب الجميع (حواله مزافوا له واجعاله وفيل معنى السميع انه تعلم يسمع دعوات عباد، وتضرعهم اليه ولا يشغله ندا، عن نهال، ولا تمنعه اجابة دعاء عزاجابة دعاء وفيلا هو الذي اجاب دعوتك عند الاضطرار و كشبه محنتك عند الابتغاري
و غبى زلتك عند الاستغبار وفيل معذرتك عند الاعتذار ورحم ضعبد عند الخلة والانكسار وفيل يسمع منا جاتك ويخبر الطاعة المطيح ويغيل العثرات وفيلا لبصير الذي يعلم ما تحت الثرى ومن فر السميع يوم الخميس بعد صلاة الفى خمسمائة مرة كان مجاب الدعاء ومن فراء بعد صلاة الجمعة مائة مرة فتح الله على له عينا بميرند و وجفه لصالح الفول والعمار و فال بعض العارفين - من اراد خباء نفسه عزا عيد الناس نجيت لايرونه بليغي عند مروره عليهم لا تدركه الابمار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبير تسع مرات كان ملك يقبل على عبه
110