الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ٥٩113
اكثر مما يقبل على امثاله وليسر باكثر فيمة ولا احسره
متعجبوا بذلك وكان؟ غمر ا يوما مع نه مايه و غلمانه منظر الوجبرا من بعيد عليه قطعة ثلج نظرة واحدة والطرف بركة العبد بد ابته مرجع بثلے جسہلايم عرفت انه اراد السلام جغال نكر، ونظر الملوك لا يكون الاعلى امل وبغال لهذا
فخ
اقبال عليه اكثر من غيره كلهم مشغلون بانفسهم و هذا مشتغل باحوالي فال الصديق رضي الله عنه اني لا استجيب
مج الليلة الظلما، واحب ملے حيل من الله عزو جلوي غال جاويغال اذا اردت معصية مولاك واعمه به موضع الايراك جيه ولا يوجع كذلك ومن حفظ جوارحه کجاه الله مو نة نفسه كما قال الله عز و جا ما تغرب المتغربون الير بمثل إدلاء ما افترضته عليهم ولا يزال العبد يتغرب الير بالنون باحتر احبه باكون سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبمر به الحديث جازا تحفف عتحه إن الله يكفيه مؤنة نفسه اكتبر الله ولم ينتصر لنفسه و انتصار الله عزوجل له اتم من انتصاره لنفسه فاز الله عز وجل ولف نعلم انك يضيف محرك بما يقولون جسم لجمع ريكة الآية سلاء
112
بعلمه
الخ:
بعلمه واشغله بعبادته والثناء عليه ليستريح بها ولما فالوا انه مجنون دمع عنه بقوله عزوجان والفلم الاية مع القسم وعاب فاصله بشعره فوله ولا تطع المكذ بين الخ باب هي معنى اسمه عز و جل الحكم واسمه العدل معنا هما انه يحكم ولا يخطا وانه لايجور و حكمه عم له اثباته كذا وكذا في اللوح المحبون من سعادة او شفاوة او غيرهما من الاجسام والاعراف والاحوال وهما ايفا خلفه الاشياء واحو الها والانعام والانتفاع والاما بة بالمساوي بذلك من مجالات المعر وكذا اذا قلنا معنا هما الاخبار و لو اخبار بمجلت الذرات واذ افسرناهما بانه اهل اللابعاد الحسنة والافوار الحسنة او علمه جمن مجالات الخرات وفيل الحكم الحاكم الدولامره لفضاء ولا معقب لحكمه وفيلا الزي لا يفع؟ وعد ريب ولاج معالـ عيب والذي حكم على القلوب بالرضا والفناعة وعلى التجوسر بالانقياد والطاعة ومن ايفى بذلك استسقم الحكمه وانفاد الامره ومن ذگي، جے جو بليل علي جمع قلب والمهارة معة جعل الله بالطنه محل الاسرار الالهية
113