الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ٦١بالوحشة مجلده وبالغيهب ضياء، قيل: احسنت تھنک بالايام ااحسنت ولم تخب سوء مالياتي به الغدر وسا
لمتك الليالي باغتررت بما: وعند مجد الليالي يجد الكجر: كله لبعفر المشائخ حال حسنة فلم يرمحة جفيل
له ما امايك فغال، اى حجاب وقع واما صاحب وفت مشغور بحر ابضروفته و مستحباته والعاب اين وفته فير البعفر تكلم بغال حتراجع انسانا وفيرا من تعنے خال من لا يهمه ماضي وفته و اتيه با يهمه وفته الذي هو فيه ويقال الصوفير من لا ما خير له ولا مستغبرا و راى بعنى العفراء الصديق رضي الله عنه ولعله في المنام وفالاومي بغال كن ابن وفتك و اما مشغول بذكى الحف سبحانه عزتة كى السابقة والخاتمة والوقت دخل عابد على الشيخ ثم اراء القيام وقال له لم اردت الخروج فال لئلا اشغل وفتك اكثر من هذا فقال يا بني انا لست للوفة بالمو فت الوقت ما شغلني به ربے و انشع: لست ادره المال ليله ام لا كيف يعرب بغاك مزيتغلى لو تمرغت لا ستطالة ليلي: ولرعي النجوم كنت مخلر: دخل الجنية
116
على
على السرد و فرار کو اصبحت واجابه مابه النهار ولا في: اليلا ليے مرح: جما ابالے المال اليلا و فمرا ليس عند ربكم مساء ولا مباح يعني أنه لا يتطلع للاوقات بلاستغرف بالموفت عن التارات وهي معناه ما قيل: لاكنت از كنت ادر كيف كنت ولا اكون ان كنت ادري كيبه لم اكن: كن ليے كما كنت ليے بے حين لم اكن: يا من به حرت بيز الضر و الحزن دف رجل الباب علراب يزيد البسطا مير فقال ما تريع عقال ليس في الدار ابو يزيد يعني انه مستغرف بالله قيل للشبليو اين الشبلي ال مات لا رحمه الله يعني نفسه
الامارة بالسوء، وماليسر اشتغا الا بالله عز و جل بعث؟ و النون المصري رجل تعرف له احوال اپ يزيد به (عليه بے مسجع بسطام مقال ما تريد خال ابا يزيد فال ايويزيج اين ابويزيد اندام طلبه فقال الرجاله نفسه بهذا الجنون لقد ضاع بسعري واخبر ذالنون مبكر فالاحيه ابويزيم ذهب الى الله عز وجل في الذاهبين والذهاب في الله ذهاب الو الله عز و جل باب عزوجلك معز اسمه عز و جزا اللطيف معناه عليم بالغوامض
4447