الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ٦٩

موسول

و من الاحلات والنفايى بريا وهو كبير بلا تكبيرا حج اي بلا تصير احح له كبير و ذلك معة ذات واماكبره تكبير ا جمعناه اعتقد عظم نشانه و انطق به وذلكـ

من مجات البعل ويفان كبره بمعزاله جاف محح الما حين ونعت الناعتيز واستحالة إن تشاهده الحواس وتدركه العقول وهذا مجح بما هو امر ذاتي لا يقبل التغير وكيف تداركه العيزيوم القيامة ولا يقبل فولهم انه يدرك بحاسة جان الادراك بابي وجه وبايي

حاسة نغم لذلك الكمال والوجع الواجب جاز رايته كله بغداثبتت له الكرو هير توجب البعض وهو عنه كـ

لا عنه من غاب عنك اورايت بعضه بفد بعضته وهو متنزه عز الكلية والبعضية وذلك تخليط من فومنا و تخيل يظھر بساده و لزم المكلب از يجتنب ذلكـ و بچتھے؟ تکميل نفسه علما و عملا حتى يفتجربه ويفتبسر مزخوره فال صلى الله عليه وسلم جالسر العلماء وصاحب الحكما، وخالط الكبراء، فلا بعضهم العلماء ثلاثة علماء بإحكام الله العفها، واعاب العتوع

132

وھ

وهم ان لم يعلمواك السراج يجرفون انفسهم و يخينو لغيرهم وعلماء بذات الله تعلروهم الحكماء اشرفت صدورهم بمعرفة الله تعلى و انوار جلاله وهم كالكنز تحت التراب خليا لا يمل أثره الى غيره وعلما بانفسم وهم الكبراء واثرهم ظاهر وهم اشرف كالشمرر تغي العالم واذا فرة على طعام واحله الزوجان بالعا باذن الله تعلي و من اکثرالذکر بقوله يذكبيرات الذي لا تهتجي العفور الوجع علامته فضيت دينك للغرما، واتسع رزفك و من عزل عز مرتبته وذكر، سبعة ايام العلما ہما رجع اليها ومن عرف عظمته ذل لحقه و تواضع بين خلفه ومن تذللالله عز و جلب نجسة رفع الله قدره على ابناء جنسه وحى الله عزوجل الى موسى عليه السلام اندر لم رزفتك النبوة قال يارب انت اعلم بغال تذكر اليوم الذي ترعى فيه الغنم بالموضع العلاني جندت منك شاة بغدوة خلعها علم الحفتها لم تضربها وفلت لها اتعبتني واتعبت نفسک رزفتك النبوة لشوفتك و اوحد الله عز وجل ان ايت الجبال لا كلمك متطاول كرا جبل

133

طمع