الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ٧٠

135

طمعاً أن يكلمه عليه وتصاغر طور سيناء نجسه مغار حتى اكون محلا لفحم موسى وقت المناجاة فاوحى الله عز و جلاليه عليه السلام ان ايت ذلك الجبل المتور فع ليسر پر و لنفسه استحفافا وكذلك ترجعت الجبال لارسل سفينة نوح وتواضع الجودي مكان الارساء عليه وكما لاترد لنفسك قدر الا ترى بغيرك فدرا بالا ضافة الى علو، والتواضع قبول الحق ممز فال او فعل واهانة النعسر قال الله عز وجل واذا في الهاتف الله اخذته العزة الخ وغير الى الابن مغول اتق الله عز وجل ما لمف خد بالتراب و فال وكرامة وشكا بلال الدرسول الله صلى الله عليه وسلم ابا در فول غير نے با لسواد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا په درمل علمت انه يفي؟ قلبك شوب من الجاهلية موضع ابو ذر خذ الارض وخلف ان يضع بلان قدمه على خده قال ابراهيم بن ادھم ما سررت؟ الاسلام الا مرات معدودة كنت ہے مرتب يوما وفيه رجز به خط الناس بالحكاية وقال رايت المحركة الترك عليا بعلت

1334

به هكذا باخذ بلحيته ومربيع، علي حلفه من اولم يكن المركب منه احفر عنده و سررت بذلك وكنت يوماجا الساميا، انسان جبال علي و أنت يوماجا الاسا هيا، جابجھنے بلا سبب سره انه لم يتغير قلبه والمتعالي البالغ في العلو المرتفع عن النفر وفيل المتعد

بوجوبا وجوده و استغناء عن الكل وتنزهه عر جميع النفايو وهو اسم لعلو الهمة أمريحها الجيث لا يملك

شے، من المخلوفات ولحمول الرفعة وصلاح الحال ويف سبعة ايام مے کل يوم العمرة لأملاك العد ويا غريب

المتعالي جوف کريشے، علا ارتجاعه بابه مغز اسمه عز و جز الجعيف والحاجة معناه ابغاء الشيب او الحال عن العناء ومنع الامة والتغير فال الله عز وجا ولا يود، جعلهما انا نحن نزلنا الذكروان اله لى ابطون ان الله يمسك السموات والارغوان تزولا استحبط اهل الكتاب كتابهم جميعوہ کہ اغلال بما استعطوا من كتاب الله ولم يكرحوم الفراز إلى احد بل يتولى حفظه كما فاز وإنا له لا بطون جلو غير

435