الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ٧١

137

غير ولو حرف واحد او حركة اوسكونا التباد راليه بالانكا و والإصلاح الاو الكمبير و الاب اعمى وجعان التوجيه والمعرفة قلب المومن والاخلاص ثبت الله الذين امنو بالفول التابته الحيوة الدنيا و الآخرة فزمن يكلؤ كم باليز و النهار من الرحمن ورث بعض الصالحين عشرة الاف درهم فقال يارب لا احسن جو اندھا اپنے ادعھا عندک لئے ہتھيا ليے جتمع ف بها وبغي صغير اعمار لا يحتاج الرشية الافتح عليه و الحال رويرانه زله عابه بنظرة الى ما لا يحل فعال يارب اذا كان في بصري، اجة جے ديني باسلية بعمير الحال وغاب يوما مز يعينه على الطهارة بفال يارب سالتك سلب بحري اذا كان رجه م دينے والان احتجت اليه؟ دينے جار د ده الي برده جا بمر ما يتو مابه الى الطهارة جزاك جكلما احتاج اليه رجع اليه وروي ان اللي دخل حجرة رابعة العدوية وفد اخذها النوم باخذ ملا تھا لجعير عليه الباب بوضع الملاءة ما بصر الباب مرجع الملاءة فجعي

الباب جعل ذلك مرارا جهت به ضع الملاءة جان

نجعله الها ولاند عمالك وان كانت نايمة جانا يغماز وعن بعض العلمك مزضاع له شي، فقال يا حميان مائة مرة وتسع عشرة مرة بلا زيادة ولا نقصان وقال يا بنيرانها ان تك متغال الاية مائة مرة وتسع عشرة رد الله عليه ضالته وجعلها عليه ومن كتب سورة المصارف الرفو له تعلى الغاء ر سبع مرات وقال اللهم يا حافظ لا ينسى در: يا من نعمه لا تحمر انت قلت وقولت الحق الميزانا نحن نزلنا الذكروا ناله لحأ بطنون احفظ علي نفسي وهذا ليے سبع مرات و فالا اللہ خير جعنا و هو ارحم الراحمين و فرا و الفجر الي ولسوف يعليک يک متر ضر يرجع اليه ماضاع عنه ومن ذلك انه تعلر حجان موسى عليه السلام لامه لمع فانيتها و ا وحينا الرام موسى الاية ورور ان امراة تصح فت بر غيب و اخذ السبع ولدها و نوديت الغمة بلغمه ايے تصرفت بر غيب مزاجها مردان الها ولدها والله حافظ ما استودع وراحم المسترحم والجعان حجة بعل و هو الظاهر الواضح ويجوز عنه بعفران تكون معة ذات بمعزانه لا ينسى

13

حيم

136