الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ٧٢

ميرجع الومعنى العلم و وام العلم وفيرا معناه الذي ما نك في حال العجنة من الشكور وهي حال النعمة عز البلوى وفيل الذي حفظ سرک عن ملاحظة الاغتياروه ازنا هرک عن موافقة انفجار اوالي او اوليا، عز اقتحام الزلات جوا ہے اجلات المكلف على اوفرانه ويكن كل وقت مشغولا ما هو او نو وسيع بے مون المسلمين جمعه ومامنا عہد حبل جوارحه الاحفظ الله عليه قلبه و ما من عبد جعل الله قلبه الاجعله الله تعالي علي عباد حفيظا و من ذكر هذا الاسم او كتبه او حمله ج مواضع الخوب وجع بركته الوفقه ومن علقه عليه وناع بين السباع لم تضره ان شاء الله تعلو ولايت قدم الرذلك من لم تكن له مقدمته وان شاء الله جوانه علي کل حال 4 باب و به معنى اسمه عز وجل المفيت معناه مفتح جهو مجة ذات أو الحافظ او معطي الصوت جهو معة بعريف ال افاته وفاته اعطا 6 الفوت وهو ما به البغل فال رسول الله صلى الله عليه وسلم کبھي بالمر، اثما لن يضيع من يفيت و پرور من بتون

138

يفوت وفيل المفيت المتكبل بارزاف العباد فيلا ميرجع الى الفطرة او البعل بمعزانه مفخر الافوات وفيلا هو من شاهد النجور فاجاب وعلم البلور وکشو و استجاب وذكى الازهري ان ثلاثة احرف نزلت بلغة فريش خامة فوله تعلى وكان الله علي کاشي، مفيتااي مقتدرا وقوله تعلى بشرد بهم من خلبهم اي تكل بهم من ورابهم وقوله تعلي حسينقضون اليکا زو سهم ايريچر کونها و من الخلف مرقوته الطعام والشراب ومن قوته الذكر و الطاعة كالملائكة ويفال فوت الارواح المعاني اللے بھا رتبتها و تلاوت درجا تما فال جبريل الاحم عليهما السلام اتيتک بثلاثة اشياء اختر واحد منهما العفاز والدين والحيا بغال اخترت العفاف الجبريد اللعين والحيا اخرجا وقد لا انا امرنا ان لا تعارف العفر ويقال لم يعط أحد كمال العفاء ولكن اذا شعر الله عز و جل عبد ابطا كته اقام من يقوم بشغله واذا اشتغار بما شغل الله سبحانه من يقوم بخدمته واذا اشتغل بمتابعة

739

هواء