الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ٧٩

100

وهو من معنى مجلات العمر ا لا ليعبر عنه عزو جلا لشيء من احوال الخلف النفسر وافل واكثر ومن حفف ذلك حل تجسيد علي افرا فليلا خذ الله مطلع عليه فليلا جعاله و نطفه و اعتقاد، وكثيرها ولا يخلو عن طماعة لحظة جھو بھاب اللہ عزوجل ہے گلوفت وفيل الرقيب العليم الذي لا يعزب عنه مشغال خارة؟ الارض و السماء والف يعلم ويرى ولا يخفى عنه السر والنجور او الحاضر

الذي لا يغيب اوالف هو من الاسرار قريب وعند الا خطرار مجيب و على المكلف اذ يراعي احوال ويرا فيها وياخذ حذره من أن ينتهز منه الشيطان جرمة فيملك على غفلة وبغال الغريب كما يغال الرقيب والرقيب الحوط الاها و المال ولرد الفالة بكثرة قراءته ولحجة الجنين بقراءته سبع مرات ومن اراد السبع فليضع فيها 6 على رغبة من خاف عليه من اها وولد ويفر له سبعة جيا من عليه ان شاء الله تعالروان کتب نشرة من الخبز واكله عبد اوامة لم يهرب ومزرسمه؟ باب أولم يعو اهلها الله سبحانه هكذا على التكسير م مربع فيز البعنوب

152

کم

استقينا

?

استعين على حفظ البحر عز المحضورات

فال بعلمک از الله عند تلك المحفورات بالعلم و نظره اليها سبحانہ عز مجلات

الخلف سابق على نظرت اليها مر ابن عمر علي غلام يرعى غنما بغال بعربي شاة فقال ليست لي مقال له اكلها الذئب قال جلين الله واشتراه والغنم واعتقد ووهبها لم مكان محة يقول فال الغلام جايز الله وصاحب المرا فية والهيبة يترك المعصية اكثر مما يتركها من يتركها خوب العقاب وكان بعث يشتره کراسنة بعلو سرشيا مز الشعير يتفوت به سنة ولما ملت رفعت جنا زنه بالغد ولم يفرغوا من جفنه الرقرب العشاء للزحام جري في النوم وفيرا ما بعد الله يک جغال غبر ليے واحسن التي ولكن حاسبني حتى طالبيني بما نعم كسر حبة حفظة منھا تھا ہما و فعحت علي باب حانوت صاحب ليے جناط فجاء وقت الاولما ر ما خذت حبة بكسرتها وتذكرت انها ليست ليے جلكتها من جسے والفيتها به حفظته منصور محسناتي فحما نفو الكسر منها

753