الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ٨٠100
وهو من معنى مجلات العمر الا الخبر عنه عز و جل شي، من احوال للخلف النجسر وافل واكثرو من حفف ذلك حل ثرومن. نجسيد علي اور فليلا دالله مطلع عليه؟ فليلا جعاله و نطفه و اعتفاده وكثيرها ولا يخلو عن طاعة لحظة بھو بھاب الله عز وجل به گروقت وفيل الرقيب العليم الذي لا يعزب عنه مثقال ذرة الارض ولا السماء والخ يعلم ويري ولا تخفى عنه السر والبخور او الحاضر الذي لا يغيب او الفيتو من الاسرار قريب وعند الا خطرار مجيب و على المكلف ان يراعي احوال ويراقبها ويأخذ حذره من ان ينتهز منه الشيطان جرمة فيملك على غفلة ويقال الغريب كما يقال الرقيب والرقيب الحبط الأهل و المال والرد الفعالة بكثرة قراءته ولحجة الجنين بقراءته سبع مرات ومن اراد السعى فليضع بعده على رقبة من حاجب عليه من الها وولد ويفرله سبعاً بيا من عليه ان شاء الله تعالروان كتب أسرة من الخبز والله عبد اوامة لم يهرب ومزرسمه؟ باب اولم يعو أهلها الله سبحانه هكذا على التكسير م مربع في البعضو بم
152
استينا
شرها
استعين علرجعة البمر عز المحضورات فال بعلمه از الله عند تلك المحضورات ج بالعلم و نظره اليها سبحانہ عز مجلات
الخلف سابق على نظرى اليها مر ابن عمر علي غلام پر عيے غنما بغال بع لي شاة فقال ليست ليے جغال له اكلها الذئب قال جاين الله واشترا، والغنم واعتقد ووهبها لم مكان محة يقول فال الغلام جايز الله وصاحب المرا فية والهيبة يترك المعصية اكثر مما يتركها من يتركها خوب العقاب وكان بعث يشتري كراسنة بعلو سرشيا مز الشعير يتفوت به سنة ولما مات رجعت جنا زنه بالغد ولم يفرغوا من دفنه الرقرب العشاء للزحام جربي بے النوم وغير مابعد الله بک جغال غبر ليے واحسن التي ولكن حاسبني حتى لطالبيني بما نعم كسر حبة حفظة منها كنت صايما وفعحت علي باب حانوت صاحب ليے جناط فجاء وقت الافطار فاخذت حبة بكسر تھا وتذكرت انها ليست ليے بل کتھا من جمے والفيتها بے حفظته منصور حسناتي فحمانغو الكسر منها
153