الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ٨١100
105
وكان سلمان رضي الله عنه يصلي ليلا واذا عير اشتغل بالتسبيح بانواع الجنوزمنه واذا عبير اخذ يبكي واذا غير اخذج التفكر عظمة الله عز وجل و اذا غير رجع الو الصلاة ثم التسبيح على الترتيب السابق طول ليك فيا للحسن البصري ان بالبصرة شابالايحضر مجلسك جا حضره فقال له لا تحضر فال انوپ تلليلة الحضور واذا امجـ منعني قوله تعلى فرايتولكم ملك الموت الخ جا مگر كيف يكون حالي وقوله عز وجل ومن ورايهم برزخ الخ جا کر بے ضيف القبر وقوله تعلى واستمع يوم يناد الخ واجگي؟ حالي يوم القيامة وقوله تعلى فمنهم شفي وسعية وافكر ايهم أكون فصاح الحسزوف الان الحسن يحتاج البروان يحضر مجلسك ويغال مزايفز بالموت عمر قبر، ولم يشيع فمره او ايفزان يركب الى القبر الاجيا لم يتجي بركوب الجياد و علم از ماله از لم يزل بحادث انتقلالى وارث والامعا ف عليه قوله منازل دنياي شيح تھا وخربت دارى في الآخرة باب
52
بے معنى اسمه عزوجل المجيب معناه انه يعطيه سايله سوله
جانه عز و جل يعطيه قبل السؤال ويحفف مراد عبده بعد سواله لجميل النوال يجيب دعوة الداع اذا دعاه ويجيب المقلي ين ولا تخيب لديه امال الطالبين وعلى المكلف از يستجيب لله تعلى ولرسوله صلى الله عليه وسلم قال الله تعلميا يها الذين امنوا استجيبو الله وللرسول اذا دعاكم لما يجييكم وهو لسرعة الاجابة إذ الذكر الدعاء، ولا سيما مع السيد السريع ومن والهب على قوله يا فريب العجيب المتعاني انعقدت عنه السنة المعانة ير وغير هم ويصوم لذلك ثلاثة وعشر من يوما ويرور از الله سبحانه و تعلم يستجيے از پرديد العبد معروا 12 خطر ببال وليه امر فضاه له فبك كي، وربما اخر حتى يطن انه لانجاب فيه اركه اعطر الارزف العله در هميزان بيشتري لهم فيفا جرا، مملوکا بيچ مقال مالك فالاعطان انعلي در همين اشتري لهم شيا فسفر ود بعدما اليه عطاء، ذهب ومكر الى قرب المساء ولم يعتم له بشيے، وفعہ علي باب حانوت محيف که نشار بغير وشـ اليه حاله وفال ما عندي ما اوسيک به ولكن خذ من
155
بانه
159