الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ٨٢10 V
loy
هذه النشارة شيئا التستجرواية تنوركم فجعل منها؟ جرابه بمضر بوضعه داره و مضر الى المسجد يصلي الى العشاء الاخيرة ويفى اليوان مضر صح رامز الير ونام واخوف ان يخاصمه اهله ولماء خل الدار واهم يجيزون مغال من اين لکم العفيف فالو امزالق: حملته الجراب لا تشتري لنا العفيف الامر صاحبه وفع يطلب الانسان رزفا مزوجه جير زفه مزاخر نيو فى از الأمر الله عز و جل و لئلا يذله فال الخواو راقبت بغير اساتنا الله ثة ايام لم يتحرك ولم ياكل ولم يشرب وتفع من اليه وقلت له ماتشتهي بغال حبزا
حارا ومحلية مخرجت وتكلفت له ذلك ولم يتجف معدات الى المسجد واغلقت البابا ثم حرف الباب بفتحت الباب فاذا انسان معه خبز حار ومملية فسالته عن السبب جفال اشتهاها عليى حيا نے جتنے امما و حلوا ا: لا يا كر هذا الا اهلا المسجد فضلت الهي اذا كنت تريد ان تطعمهم فلماذا العيبيتي لهول النهار و هذا اعتراف بفضل الله الجاري وتعجب ومن الرفع الى الله ما روي عن حذيف المرعشي كنت مع ابراهيم بن ادھم بے سج جد خلت
156
مسجد
مسجد اخربا و نظر الي و فال ہے يا حديقة اني اربك الجوع جعلت هو ما يراه الشيخ فقال عليه بالنواة والفرالماس مكتب بسم الله الرحمن الرحيم انت المقصود اليه بكل حال المشار اليه بكل معن: انا جامع انا شاكر انا خاکي: انا جايع الاضريع انا عاري: هن سنة وانا الضمين مجھا: بكن الضمين کنم جھايا بار: مد لغيرک
لهب نار خطتما: ماجر بعضلك من عذاب النار وجمع الى الرفعة وفال اجمعها الراول من تلفاه مرا يت شابا حسن الوجه نضيف الثياب راكبا بغلة بنا ولته الرفعة فنظر فيها وبكر وفال ابن صاحب الرفعة بفلت المسجد العلاني مناولني مرة فيما ستمائة دينار و فال احملها اليه فسالت انسانا منه صاحب هذه البغلة وقال هو نصراني وعجبت منه مجملت المرة الرابراهيم فقال معها جانه لييے، الساعة جما لبثنا ان جاء الرجل وغبار اسر الشيخ فقال نعم ما ارشدتني اعرف عليه الاسلام واسلم باب
بے معنى اسمه عز و جل الواسع معناه احاظ علمه
157
ورحمته