الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ٨٣

109

108

ورحمته وجعله وعطاء وه بكل شي، قال الله عزوجل ربنا و سعت كل شي، رحمة وعلما و علمه من معات الذات وجعله وعطاءه من صجات المعرورحمته مر الكلام عليها وفال وسع فى سيه السموات والارض وان تعد والحكمة الله لا تحصوها وهو الواسع علمه جلا لهها والواسع ي قدرته فلا يج او الذي لا يعزب عنه اثر الخواطر في الضماير او الزي افضاله شاهر و نوالد كامل اوال بالا نهاية لبرهانه ولا غاية لسلمانها و الزلال غناه ولا تنفذ عطياه وعلى المكلو از يسع بي سعة صدره وحلمه عند السوال و مزدكى، اتسع مدره ونجا و سلم من الفرز و الحرى وحصلت له القناعة حجم بعنو الاكابر حجات كثيرة وطاب قلبه ليلة بفلامج منا جاته اللهم اني قد وهبت مر جاتے كذا وكز النبي، صلي اللہ عليہ وسلم ولا صحابه كذا وكذا منها ولوالدير كذا وگزا وللمسلمين البافي ومتو به ها تو سيعلم اهل الجمع مزاولى بالكرم والنعمة اما نبع واماجمع وفع جمع الله عزاهل النار ما جوف عذابهم من عفة اب اكبر

منه جانه كما لا يتنا ھے احسانه لايتنا هي عذابه و من نجعمو احسانه جمع الجنيا عن وليه او اصابته و بعض الكتب اهون ما لمنع بالعالم اذا مال البر الدنيا از اسلبه حلاوة المناجاة بعث وزير المعتضم الواد الحسن الثوري مالا ليعرفه على اعا به جمبه النوري في بيته جفال لهم خذوا بعد رجا جتكم اليه واخذ بعضردرهما و بعضى اکثر و بعود انفا و بعفر نمود انف فقال لهم اخذتم

بقدر قربكم من الله و بعد کم جمن اخذ افل کا اذا فيب واعلم ان الله يعطيك ما يک يک جاي تبخر بما عندک ومن يوسع العلما يوسع عليه بالاخلاف مسلا سايل جواد ابغال لغلامه مامعك بغرل اربعمائة دينار جفال اعطه ايام فساله اخر فناول ما معك مناونه دينار اجساله ثالث مفال ارجع له ما معك جنونه در هما جعيل لو لم تجمع الجميع للأول لوسعه منال الما تادبت بقوله تعلو لينوف دوسعة الاية والاول عن السعة والثاني عن فلة سعة ولم يكن مشي، مع درهم الاخرجى غ ما النابه فنحن نشكر الفرج كانه فال هذا الجواب

159

458