الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ٨٨

140

1415

الحياة وازامت: محبک فليے بے التراب تريب: والمحبوب يوثر بے محبوبه الخل على العز والبعد على الغرب فيل امنيتنے وامنت جيسے ماغرا: ما من يهوز عليک معزات: وفيلا: رايتک يہ نے اليک تباعد: جبا عدما نفس الابتغاء التغرب: اوه نحب الفرنه اي اضطرابه لان العجب عديم الاصطبار بعيد الفرار لا يسكن انيله ولا يهم احنينه نهاره ليز وليله و پارو نومه مجود و قلبه وفود او من الحبة بكسر الحاء وهو بنزر البقول وحب الرياحيز او نبت مغير ينبت ھے الحشيش او با تفتح شقيرة اوبرة والمحبة شجرة تكرية العواد وتسعر بماء الوداد اصلها ثابت ہے السرو فرعها ثابت بع الهواء الهمة ثمرها الطابق الانسر توتي الكلماذا ماجوره احلم مزع له ومنعه اشهر ند له ورد 6 احلى من قبوله ولا يوجي فتيله ولا يسلك الابتعت التحمل سبيله او المحبة الايثار ان لا يداع المحبوبه ميسورا الابخ له ولا ممكنا الا استعمله ولا يبغي لنفسه حوما ولا سنة ولا يستثني مما يبع له لحظة

فيل وان بقيت في العيز مني بطره: جانے اذا مج العا شفين خيل ويروران عجوز امر نفوسة مرغت فجاء تھا اخوات لها جے الله ليزر نها فقالت احد اهز ليس بالحبيب الحبيب الذي يشرف عليه معا حبيبه وفالتـ الاخرى ليسر بالحبيب الحبيب الذي لا يصبر على فعل حبيبه وقالت المريضة ليسر بالحبيب الحبيب الذي لا يجرح يجعان حبيبه ولزم المكلف از بي از يكون المسلموز يحبونه ويجب الصالحيز من عباده وان يجب للخلف ما يحب لنفسه ويحسن اليهم فجر طاقته ولا يمنعه الغضب من الا حسان اليهم واثارهم ويحتمل اذاهم وهذا الاسم لثبوت الحب ولا سيما بين الزوجيز و من قراء العمرة على طعام واكله مع زوجته غلبتها محبته ولم يمكنها مخالفته ومن داوم على تلاوته وجه الوجود بالود الا لهير والانعطاف الرحماني بجبر خاطره على حسب استعداده و از گاز من السالكين جهوله مفتاح لحضرة الرب ومصباح الانارة لظلمة القلب و به تشرف اشعة شمس الروح على مساحة القلب جينشرح الصدر

16 H