الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ٨٩

199

144

وان كا ز من غير السالكين وجه الرب بما يصلح له شانه من امر الدنيا والدين: باب بے معني اسمه عزوجل الجيد معناه العظيم الرفيع الغدر ويفال أيضا الماجد والمعنى الا ان الاول مبالغة والاهما لتنو ير القلب والمجد الشرف التام الكامر ولذلك وجوبه القرءان قال اللهف والقران المجيد او معناه الجميل العطاء مجدت الابراتم رعت؟ خصب و امجد ما ماتجها ارعاها فيه أو احسن عليها او استمع المرخ والعجاز وهما الشيرتان اذا حكت أحد اهما الاخرى اخطر النارج استبع استكثر و هو جزيل العما، وكلا لك فعيل بمعن ما علمية ذات كما تقول انه جواد الازل بمعنى نعير الوصف بالبخروان فسر يجزيل العطاء، بمعنى مجزله ومعة معلو من اعطاء جعل الإيمان القلب وتصفية الوقت وفيل المجد الذي عزه غير مستفتح وجعله غير مستفيح وفير الشريف ذاته الجميل مع الله الجزيل عطاء، ونواله وفيل البالغ النهاية في الكرم فعلى المكله ان يعامل الناس بالكرم وحسن الخلف فيكون

ماجدا فيما بينهم ويفر التحميل الجلالة والمجمع والطهارة ظاهر او بالمنا حتى عالم الابد ان والصور فالور اذا مام الابر هر ايام البيض و فراه في كرليلة عند الاقطار برع باذن الله تعلى و المراد ايام الليالي البيض بإضافة ايام للبيوء البيا خو لهن بالغمر لا السلايام جان الايام دايما بيض وضعه ايام السود باضافة أيام للسود والسواد الليل لي لسواح من بعجم ضوء القمر، اخر الشهر امر بصوع ايا مهن ايفا و كان سمنون يضرب علو مخة، بغضيب ويترنم حتى سالالحم بقوله: كان لي قلب اعيشربه: ضاع مني في تغلبه: واقول هذا الغرب: رب وارحج، علي وف اضافت الدنيا علي به المضر حرام با ما انه: واغث مادام به رصف: يا مغيث المستغيث به لم يصح عنه واما انه: غاب عقله ولا تكليف عليه في ذلك واما ان يكون ذلك زلة وباب التوبة مفتوح ومن تحكمه خري بعانه لا لمحاولة جدية ذلك لورثته؟ الحيز وفيل يتوب الى الله ولا بيه عليه يقول رجل فه لمواجه واو حشاه بعد الانسر وا ا لأبعد العز واجغراه بعد الغز مغيل اذهب

166