الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ٩٠

197

144

وان کا ز من غير السالكين وجه الرب بما يصلح له شانه من امر الدنيا والدين

باب

ه معني

اسمه عز وجل المجيد معناه العظيم الرفيع القدر ويفال أيضا الماجد والمعز الا ان الاول مبالغة وللاهما لتنو ير القلب والمجد الشرف التام الكامر ولذلك ومو به القرءان قال اللهف والفردان المجيد او معناه الجميل العطاء مجدت الابرامج رعت؟ خصب وامجدها ما نصها ارعاها فيه او احسن علبهلا ا واستمع المرخ والعجاز وهما الشيرتان إذا حكت أحد اهما الاخرى اخطرم النار و استحب استكثر وهو جزيل العما، وكلا لك فعيل بمعني ما علمية ذات كما تقول انه جواد؟ الازل بمعنى نعير الوصف بالبخلوان فسر جزير العطاء، بمعنى مجوله جمعة معر ومن اعطاه جعد الايمان القلب وتصفية الوقت وفيلا المجد الذي عزه غير مستفتح وجعله غير مستفيح وفيل الشريف ذاته الجميل مع الله الجزيل عطاء، وفواله وفيل البالغ النهاية؟ الكرم فعلى المكله ان يعامل الناس بالكرم وحسن الخلف فيكون

ماجدا فيما بينهم ويفر التحميل الجلالة والمجمع والطهارة لظاهر او بالمنا حتى عالم الابدان والمورفالور اذا مام الابر حورايام البيضي و فراه في تدليلة عند الاقطار برغ بأذن الله تعلى و المراد ايام الليالي البيض بإضافة ايام للبيوء البيا خو لهن بالغمر لا للايام جان الايام دايما بيض وضعه ايام السود باضافة أيام للسود والسواد الليل لي لسواح هي بحجم ضوء القمر، اخر الشهر امر بصوم ايا مهنا ايضا و كان سمنون يضرب على بخة، بغض يبا

4

ويترنم حتى سالالحلم بقوله: كان لي قلب اعيشربه: ضاع مني في تغلبه: واقول هذا الغرب: رب وارحج، علي وف اضافت الدنيا علي به المضر حرام جاما انه: واغث مادام به رسف: يا مغيث المستغيث: به: لم يصح عنه واما انه: غاب عقله ولا تكليف عليه في ذلك واما ان يكون ذلك زلة وباب التوبة مفتوح ومة تعمد خريب بحانه لا لمحاولة جدية ذلك لورثته الحيز وفيلا يتوب الى الله ولا شي، عليه يقول رجل ج لمواجه و او حشاه بعد الانسر واد لأبعد العز وايفراه بعد الغر مغيل اذهب

166