الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ٩١

149

لكمال او اصابتك مصيبة بغال لا ولكن كازي قلب بغدته ولماف رجل على الناصر بمصر يقول ارحمو نے جانے حوقي ذهب را سر مالي فغال عبد الله بن خفيف للصوفي مال فقال نعم كان لي قلب بفعته وقال بعواها بنا كان لي قلب وقع ته بغير ما احسست بعفه الا ليفا، حياة فيه دخل عمر بن عثمان المكير مع بفراء علي شاب مريض فقال الشاب هر جيكم من يقول جفان بعضهم: مالے مرضت ولي بعد نے عابد: منكم ويمر فى عبد کم جاعود: املالة او جهوة اع نبوة: ام لا قيدة قطيعة ومجودة واشد من مرضه علير مدو حكم ومدوح من أهوى علي شديد: ولم يزل يستعيد جيعية حتر شعين مقعد و خرج معصم جسئل عمر و عن ذلك جغال إذا سمع الدماغ والاشارة من قرب احيت او مزيعة قتلت والبعد المبالغة جيها بوجه شديد بچے السماع احياء وفتل و اثبات ومحو و العبرة؟ الحفظ، اخر الامر كازرجا ببغداد يسمر صالحا فد اخفا المسجد

نيا

باب

ربعير سنة واشرف في اذنه على نصرانية: دارفع خلال ارواعتنفها وقالت ماذا جفال عشقتك جفا لت حتى تتنمر و تشرب الخمر وتاكل لحم الخنزيرويز وجہ اپے ہے جبعد يک کله بتزوجها ودخلت بيتا و امتنعت منه وقالت لم يجعان دينه و کيا بجھانے ولا خير فيه واشرف علي سطح مسخط جملات نمرا به مغز اسمه عزوجل الباعث معناه الذي يثير الموتر من قبورهم احياء فال الله عز و جا و ان الله يبعث منه الغبور او الانبناء الر مفتضر النبوة والرسالة فال الله عز و جلا بعثنا من بعد، رسالة الرفو مهم وكذلك يشير الريح والنبات وخاطر الحسنات وخاطر السيئات و سبب الخد الازوانتو جيف وماشاء ومن ايفزان وراه بعثا للعتاب والحساب والثواب والعقاب فليتمبر احواله ويعشر ايا له مر الربيع بن خيثم بمكتب فرار جيد مبيا پيکي بغارة لماذا تبكي فقال اعرض يوم الخميس غدا در سے علي المعلم و است اجبان والوافل يستشعر

469

اربعين

468