الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ٩٢VI
IV.
عرف عمله يوم القيامة على من لا يخلى عند ادف من فلامة وهو تعلر باعث الهمم الو الترفيع في ساحة التو حيها والتنغي عن ظلمات معات العبية وهو الذي يبعثك على عليات الامور ويرفع عن قلبك وسا ويسر المدور فال الجنيد كن في قلبك مع الله روحانيا و تاهرك لنبع الخلف جسمانيا وعلى المكلف الأيمان بالبعث ويقبل بكليته على الذهبية للمعاد و الاستعداد ليوم التناح و مزواظب عليه بعثا له عالم الغيب ومن وضع يده على مدارة عند النوم وفراى مائة مرة نور الله قلبه ورزقه العلم والحكمة قال ابو الحرث خفت على الباب جارية بفالت جارتسترشد الطريف جعلت الطريق الهرب ام طريق النجاة بغالة اللهرب طريف يا بطائر ثم فالت افرا عليه من الفرد از فرات ازنا ينا انك الا الاية فصاحت وماتت فاذا عليها مسح ووجدت 2 جيبها رفعة مكتوبا عليها اذامت بکہ بنو نے بے مسجے جان فبلت ابحالت سند سل وحر ير او الامسى فا وبعد اولا يجعل الموقف ما يفا سي
عليه ندما اونچه بسبيه الما والبلاء الشهيد لا يضر مع الخاتمة الحميدة والنعيم لا ينفع مع العراقية الاليمة كان بشر الحامي يلتقط الحثالة والكلب يلتفط. العظام والزهرت الغمة خبز فاراد اخذها فنبح عليه الكلب مسلمه لاله وقال ان كانت عافيتي الخير لم يفرن ما انا جيه والاجانت خير مني وقد يرتح لجانب الرجاء فال رجل للشبلي من بيعتنا ونيا سبنا بغال الله مجعد الرجل يتواجه بغير له فقال ان الكريم إدافع رغبي فيل لبحرين معاد الراز، از فوما يختا جونک بغرامه انا غبر ہے لے مرنے والا وانا شر مما فالو اف ال ابو هريرة للحسين العجب كيف ينجو الناس مع كثرة زلاتهم بغال الحسين العجب كيف يهلك احد مع سعة رحمة الله بزار ابو ھرير? اللہ اعلم حيث بقار سلالاته فيل لرجل من الصالحين ما جعل الله بك فالغبر ليے ورجع: رجته وقال بماذا جفال في الآخرة تعاملون بالجود با تركوع والسجود و بالمنة لا بالخدمة وبالعم الابل لمعرو من التذكر الباعث الوارث نور الله تعلى قلبه
160