الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ٩٣IVI
IV.
عرض عمله يوم القيامة على من لا يجيبي عند أحق من فلامة وهو تعلر باعث الهمم الى الترفيع في ساحة التو حيد والتنفي عن كلمات معات العربية وهو الذي يبعث على عليات الامورو يرفع عن قلبك وساويس المدور فال الجنيد كن قلبك مع الله روحانيا و ظاهر كـ لتبع الخلف جسمانيا وعلى المكلف الأيمان بالبعث ويقبل بكليته على الة هي للمعاد و الاستعداد ليوم التناح و مرواضب عليه بعث له؟ عالم الغيب ومن وضع يده على مداره عند النوم وفراى مائة مرة نور الله قلبه ورزقه العلم والحكمة قال ابو الحرث حفت على الباب جارية عقالت جارتسترشد الطريف جفلت الطريق الهرب ام لطريف النجاة بغالت اللهرب طريف يا بطال ثم فالت افرا عليه من الفر، از حفرات ازنا ينا انك الا الاية فصاحت وماتت فاذا عليها.
مد
ووجدت بي جيبها رفعة مكتوب عليها ادامت بکہ نمونے بے مسجے جان فبلت ابحالت سند سل وحر ير او الامسى فا وبعد اولا يجعل الموقف ما يفا سي
عليه ندما اولع بسببه الما والبلاء الشهيد لا يضر مع الخاتمة الحميدة والنعيم لا ينفع مع العراقية الاليمة كان بشر الحاج يلتقط الحثالة والكلب يلنفط. العظام بانهرت الغمة خبز فاراد اخذها منبج عليه الكلب مسلمه الله وقال أن كانت عاقبتي بخير لم يفرن مانند جيد و الاجانت خير منے وقد يرتح لجانب الرجاء فال رجل للشبلي مربيع غنا وليا سبنا بغال الله مجعل الرجل مواجع وغير له فقال ان الكريم أدافع رغبى فيل لبحرين معاد الراز: از فوما يغتابونک بغرامه انا غبر لے لے يمر نے والا وانا شر مما فالو اف ال ابو هريرة للحسين العجب كيف ينجو الناس مع كثرة زلاتهم بغال الحسين العجب كيب يهلك احد مع سعة رحمة الله بذار ابو هريرة الله اعلم حيث بقرار سلالاته فيل الرجل من الصالحين ما جعل الله بك فالغبر ليے ورجع: رجتي وقال بماذا جغرل في الآخرة تعاملون بالجود با الركوع والسجودو بالمنة لا بالخدمة وبالعمر الابل لمعرو من اكتذكر الباعث الوارث نور الله تعالى قلبه
171
170