الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ٩٤

IVI

IV.

عرض عمله يوم القيامة على من لا يخفى عنه أحق من فلاعة وهو تعلر باعث الهمم الى الترفيع في ساحة التو حيد والتنغي عن كلمات معات العربية وهو الذي يبعثك على عليات الامور وبرجع عن قلبك وساويسر المدور فال الجنيب كن قلبك مع الله روحا نيا و ظاهري لتبع الخلف جسمانيا وعلى المكلف الإيمان بالبعث ويقبل يكليته على الة هي للمعاد والاستعداد ليوم التناح و مز واضب عليه بعث له؟ عالم الغيب ومن وضع يده علي مجره عند النوم وفراى مائة مرة نور الله قلبه ورزقه العلم والحكمة قال ابو الحرث خفت على الباب جارية جفالت جارتسترشد الطريف جفلت الطريق الهرب ام طريف النجاة بغاله اللهرب طريف بابطال ثم قالت اخرا عليه من الفر، از حفرات ازنا ينا انك الا الاية فصاحت وماتت ماذا عليها. ووجدت 2 جيبها رفعة مكتوب عليها اذامت

2

بکہ سونے؟ مسجے جان قبلك إبدالت سند سل وحر ير او الامسى فاو بعد اولا يجعل الموقف ما يفا سي

عليه ندما اونچع بسببه الما والبلاء الشديد لايفر مع الخاتمة الحميدة والنعيم لا ينفع مع العراقية الاليمة كان بشر الحامي يلتقط الحثالة والكلب يلتقط. العظام جظهرت لقمة خبز فاراد اخذها منبج عليه الكلب مسلمه اله وقال ان كانت عافيتي بخير لم يفرن ما اناجيہ والا جانت خير مني وفد يرتح لجانب الرجاء قال رجل للشبلي مزيكتنا ويحاسبنا ا فغالى الله مجعد الرجل يتواجد وغير له بغارات الكريم إذا فع رغبى فيا ليحربن معاد الراز، از ف و ما يغتابونک بغرامه انا غفر له لم يضرنے والا وانا شر مما فالو اف ال ابو هريرة للحسين العجب كيف ينجو الناس مع كثرة زلاتهم وقال الحسين العجب كيد يهلك الجامع سعة رحمة الله بذار ابو ھريرة الله اعلم حيث بقرار سلالاته فيل الرجل من الصالحين ما جعل الله بك فالغبر ليے ورجع: رجته وقال بماذا جغرل في الآخرة تعاملون بالجود با الركوع والسجود و بالمنة لا بالخدمة وبالعمر الابا لبعد و من اكث ذكر الباعث الوارث نور الله تعلى قلبه

170