الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ٩٥17
بنور اليفيز وثبته على التوكل وان كتبه المعفو د انحل وذلك بالتكسير به مربع من نحاس يوم الاحد عند الطلوع الشمسر و يغمره بما، لماهر و يشوبه و ان شربه مزبه عالج او سكتة برئ باذن الله ومن زرع يوم الاربعا، وفال سبب از الوارث الباعث ثلاثه مرات يسلم زرعه ويحسن
ويبارك فيه بإذن الله تعالى باب معنى اسمه الشهيد عز و جل معناء العالم شهد الله انه لا اله الا هواي علم او الخير اي اخبرنا الله بانه لا اله الاهو فار الله شهيد بيني وبينكم كقولك شمع جلان بكة الوالحاضر ولا يغيب لانه مع كريشي، بالخلف والابقا، والعلم والفجرة وغير ذلك فال الله عروجل لا تخبر عنه خافية أو معناه مشهود اي معلوم او محضور جانا نشاهد بالج الابر و من علم از الله عالم به ودا حواله وحاضر عنده هان عليه ما يصيبه في ذاته تعلر جا صبر لحكم رنگے جانگ با عيننا عبد اللہ کا نك تراه جان لم تكن تراه فانه يراك والشهادت العلم مع الحضور والله اعز جليسر ولا يحتاج معه الرائيس
172 ..
وهو
وهو الذي نور الفلوب بمشاهدته والاسرار بمعرفته وعلى المكلب از يعبد الله كانه براه وان لا يقول الا عن علم و از يرجع الى الحف عز البا لما ومن فراه علروله اوزو جة الدار اصلح حاله ورويرانه في الرجل يضرب ولا يميح اما پولمك قال بلى لكن الحاضرين عدوير فبني مخبت از يذهب ما، وجھے عنده ان صحت قال ابو منصور المغربي يضرب و جرا ولا يصيح ولما فرغ فالبعوا تحابه تفح فتجر به کعبه رضاني در هم وجيه كلما شيء الغرب شد عليه باسنانه تمبر الان القوم من يعتف التجا | عة لايزاء جزعا فان بعنى دخلت بلاد الترك فوجدت منهاج بيت علو راسه طابق لحم و علف عليه واسر فسا لت عزالک بغير انس ازاع عى حب هذا الصنم فقيل ما علامت مدفك فقرر ان يقطع من طابق لحم ولا اعتم عز النظر ابه بغيرا من ال عرجبة فليفعل مثلا ما جعل الرجل بمزاد عرجب الله ولا يصبر على ما عنه و بلواه جهو كاذب والعارف لا يطلب مع الله مونسا ويروما سواه موحشا: انتم سرور وانتم مشت کے الميے.
173