الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ٩٦IVO
عر 17
وانتم سواد اليل مسماري: انتم و از بعدت عني منا زلكم: نوازل بين احشاءي وافكاري: جان تكلمت لم انظف بغير كم:: وان سكت وانتم عند اضمار: الفار عندكم والنار جي کبدي: جان قررت جمز نار الرنار: جاب معر اسميه الحق المبين عز و جل معناه الثابت الموجود اي ليسرعه ما ولا يقبل اللحم بصو فديم باق وفيل هو الحفيف بان يعبده الع بدون ومزحفف العلم به ميني عز نفسه و عزاراح ته ولا ير و له سه حفا ولا حكما وان الله الحكم واللهب كل ما يوجد وان خفير علينا قال صلى الله عليه وسلم السرحف والعيزحف اين امر ثابت لا معدوم متوهم الثبوت وكذافولك الموت حف و الجنة حف ولنار حة و البعث حف و الحساب حف وهو ومعامله حاف كبير وما ر ا و مصح رمسمن به للمبالغة اويح رمضاب
اي دوحف وذلك من صفات الذات او بمعنى عرف الحق اي مثبته فيكون مزمعات البعد والحفيفة لنه المو جية المعاملة بمضمون الفول والاعتقاد ما فال
174
النتي
النبيے، صلي اللہ عليہ وسلم الحارثة ما حفيفة ايمانك فال استمرت ليليے واقعات نهاري قال العباس الزوزني كنت ہے،بد، امري اساجد عليہ مسح و عنفي غلو دخلت ديرا بالشاح فيه نصرا فية متعبدة مثل الخلاك العارفة من اشعة الاجتماد والجوع عفا الها ما لحسن هذا لر كان ج حف وقالت از لم يكن حق جھو! حقيقة ولت تدك الحق جايز الحقيقة فالمخجلت العالم تكريم تلك المعاملة وبفال تعرف الله الى العامة بدفع اله کمانداران کے خلف السموات ان مج السموات اولع ينظنروا
به ملكوت الايات والى الخاصة بصفاته كما فا وما تكون شاز الاية والرخامة الخامة الخفيفة حفه وذاته ماقلارغا الله ثم ذرهم بے خومهم يلعبون ومن حق ذلك كان لله عزوجل ولا يرى لنفسه حفا فال بعضم ابتدا، توتے اپنے گنت تا جوابز از او دخل خادم الخيفة السوف لشراء الثياب بعرضت ثيابه عليه واخر الموز وتركته مع الثياب واشتغلت بالصلاة وغضب الخلام وتركها وحمل السلعة من غير قلم