الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ٩٧

177

Ivy

يرضها الخليفة ورجع ليا ہے وفد صليت باشتريتھا بتمز رايج برايت؟ المنام فابلا تركت تجارتك لا جلنا بار بجنا كـ علما اصبحت سررت بالرؤيا تهدفت بمالي كله وخرجت و مراتب الحف) داغ مربع على اركانه الاربعة وجعله جے کجھ سمي اور معه الو السماء فجاء الله ما اهمه ومن لازم الا الله الا الله الملك الحق المبيز كل يوم مائة مرة استغنى من عفره وتيسر له امره و مزدگي، 2 كل يوم ابوا حسنت لخلافه ومعنى المبين المظهر للامور الحنى والباطل او يظهر العلوم والحكم للأولياء او الطاهر حفيفته. باب بي معنو اسمه عزجل الوكيل الغوي معنى الوكيلا لموكول اليها اي المترك اليه الامر وذلك من مجلت البعرف انه تعلى يمر فهم على ما يريد ويتولى اسبابهم على ما تختاره من وكل عليه بوده و من استغنى به اغناه عما سواه فيل هذا الذي ابتداك بك وايته ثم والاك الجسر عايته ثم ختم لك يحميا ولايته وفيلا المتصرف الامور على حسب ارادته وليسع المكلف؟ حاجة اخيه

المومن و ان يكل الامر اليه تعلر و من يتوكل عليه ويكته

بالالتجاء اليه عن الاستمداد بغيره ومن خاف مزشي بليکثر مزدکي، وانه يصرف عنه ويفتح له ابواب الخير والرزق ومعنى القوى نعي الشعبي والعجز او معناء القدرة على ما يشل والتجاء ان يرد عما ارام بکلامو رك الرمن فجر عليها ولو كثرت جانه لا يعجز عنها وذلك من مجلات الذات ومن علامات التوحيد كثرة العيال على بساط التوكل فال ممشاد الدينوري خاف مدرب بخير علي بغير ليے بے النوم يا بخيل اخلات على هذا المفع ارخة فعلية الاخذ وعليه العطاء و استيفنت بفتح علي ما قمت به الدين حضرت الوفاة اجمع بنا حضرويه وعليه سبعون ابو در هم مجمره غرما، وه فقال الھے روچے رنج ايج يھم جان اردت فيضها جدا ففرحفوفهم جعف انسان الباب وقال ليخرج غرماء احمد بن حضروية بغضي دينه ثم مات كيف ينسر الانسان مندوكا لته وقوته هكذا ويشتغر قلبه بغير فرار بعي

147

المو

176