الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ٩٨IYA
رايت ببلاج المنح شيخا كبيرا يسميه ولان المبور فير كان الحبيب: علبوان شبابه خرج يواجعه مبکت احذر عينيہ بغار اللاخر و لا حرمنك النظر الى محبوب لك اعالم تساعدني على البكاء بجراف محبوب بھے ثمانين سنة لم ينفر بما بر غممها جا در گاز هذا ے حق مخلوف وكيف؟ حف الخالف وكان ليعقوب حمامتان كلما اراج التبسم اوني الحب او يتكلم حضرتا، جيتے کي بمما يوسف جيتغم عيشه وكيف لا يجا على الانسان وقع قال كثير عزة يد عز ما طلعت شمس ولا غربت: الا وانت بغليے ووسواسي: وما جلست الرفوم احلاج ثمم
الا وانت حديئے بين جلا سے: وما مممت بشرب الماء من عاشر الارايت خير الامنك الكلا بابه معنى اسمه المتين
س
عزو جلا معناه القوي وذلك من حبات الذات لا تخرج عن قطارته مقدور ولا عن حكمته معطور والمثانة شحة الشبي، يغال القوي المتين والقوي
المبين والاول المشهور و المعز لا يضعي عما يريد وفرة الله تعلى ومتانة شا نه 2 اقصى الغايات جلا تحسن الاستعانة بشے، سواء وماتلك الفور المتين د وهمة الاوجع فوة؟ شانه ولا جسم معيب الافوي وصلب ولا مظلوم الا انتمر واذا فري علي شابة واجرة او شاب جاجر الارجع عن العجور ولوفسر بالثقيل على معو عظيم الشان لم يبعد تقوله تعلى ثقلت به السوات اپنے عظت و اسماء الله توفيعية على الصحيح جماورہ تسميتہ جاز ولولم يصح معناه حفة بحسب الظاهر باب التا ويل وہ الم پر دلم يصح ولو صح معناہ ہے حقہ جل وعلا جلا نچوزہ و مثانة وصلابة ولو جاز المتين واجاز بكف تسميته بما ورد معناه لم ولم يرج اسماله لكن بالاضاجة كفولک دانے الارض وطاحيها وباني السماء من قوله تعلى حاها ولداها و بناها وهو قادر على املاك العبد بالا سبيا من الكبح أو بسبب منه قال ابو علي الجفاف
139
178