الشيخ القرادي
الجزء ١ · صفحة ١٥5 - تَغَرْدَايت وهو بالبربرية اسم لواحة على جانب الوادي وتسقى به، فلا داية ولا غار إلا في خيال المستشرقين والغار الذي يحوكون حوله الأساطير هو "لالة ساهلة" وقد سبق الكلام في هذا الموضوع في الرد على الطعن الذي أرادوا أن يلحقوه بمؤسس غرداية وعلاقته بـ"داية" الأسطورية.
"أَغَرمُ نْ تَغَرْدَايت " يمين الصورة
المساجد الأخرى جاءت مع التوسع
العمراني للمنطقة، وقد آثر أصحابها
إقامتها على نمط المساجد العتيقة ..
6 بريان فهو إما بَرِّ" ريَّان" وهو من إضافة الموصوف إلى الصفة أو إضافة هذا البر إلى اسم أحد السابقين وهو ريان أو هو بئر، ريان، وأضعف ما سمعت أنه اسم بربري وهو أمريان كاسم أب الشيخ أبي صالح جِنَّون بن إمريان، فهو: "بر إمريان" ثم حذفت الميم للتخفيف.
"أَغَرمُ نْ آتُ إِبَرْقَانَ " أو "بريان"
قصر تغذيه كثير من الأودية منها:
"السودان"، و"بالوح"،
و"الزرقي" و"المداغ".
7 - القَرَارَة: وهو باللغة الدارجة جبل صغير ويقال أيضا لهذا الجبل الصغيرة: القارة، كما يقال: "قارة "الطعام" و "حاسي القارة"، وقرب الأغواط توجد مجموعة من هذه الجبال الصغيرة يقال لها: "القراير "الحمره" وهو جمع للقرارة،
ومن أغرب ما سمعت أن القرارة اسم لقبيلة اسمها بالبربرية "زقرارة" ومنها اشتق واد زفرير" وهذه القبيلة مذكورة في تاريخ ابن خلدون. وعلى ذكر القرارة يحسن بنا أن نشير إلى نقطة جديرة بالذكر وهي وجود قريتين أثريتين بجانبها إحداها تسمى القصر" "الأحمر" لا تزال بها أثار مباني منهدمة وهي على الجبل المشرف على المنطقة الصناعية حاليا، سكنها أهل العطف يقال، والثانية موجودة قبلة الغابة بين منطقة "بهدي" والسد المسمى "سد الفُوسَاعَة" تسمى هذه القرية "المبرتخ" أو "أَغَرمْ نُوَادَّاي" أي القرية السفلى، ولم يبق فيها أي أثر سوى بعض القبور، ويقال أن سكانها كلهم من عشيرة أولاد باحه من غرداية، ولكن هناك من يقول أنهم انتقلوا من غرداية مباشرة إلى القرارة وآخرون يقولون إنهم سكنوا فترة في الأغواط ثم نزحوا منها إلى القرارة الحالية.
القرارة من وراء واحاتها
110
AAA
AAAA
صحن مسجد القرارة ومئذنته.
31
30
39