الرد على العقبي الطاعن في الدين امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الرد على العقبي

الجزء ١ · صفحة ١٠

(19) =

خلفة ضعيفة ثم ينميه ونيشه حتى يعلوه جلانا البريري فالوا نعم قالت ما يشة رضي الله عندما كنت انا ورسول الله صلى الله عليه وسلم لاخلا ويعظم ويثمر كما تتمر الشجرة ثم يفع و انتصاريف

المينا ذاك البريري أصعر الوجه غاير العينيز من نظر

اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بغلال مراح هاي أمرضت قارفتني بالامر ظاهر الدم حيح اللون و

راس كاين الله بالمغرب والشيء، اذا وقع لم يرجع مزاحه ولا من وسطه وانما يرجع من عند راسه وان لم تعرف الرياضية بعد عربهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيز قدم عليه قوم من البربر من جيتنے السرعة كم انشرت من فير فال البربري يا لواتة ارسلهم اليه عمون العاجي و هم معلوفوه رسول الله په هم شحيح فالرسول الله ما الذريه شيخ الأوسر و الله فقال لهم من انتم جغالو أمن البربر عمك فال ترجع بحرك علي بالامس محبت

ان تكوة نزلت في، اية من عند الله فالله النبي، صلى الله عليه وسلم انها تراج بصريه لاليک من اجل بالامس

وهم

مخلواتة بفال عمر الجلسايه ها منكم من يعرف هـ

هذا الغيير مي شے، من قبائل العرب والعجم فالوا

ليسر لنا من قبيلهم من علم بغال العباس بزمرة اس

ريال

في اجلان جبريل عليه السلام جا نے بغا يا محمد او السلمي ان كند بي فيهم علما يا امير المومنين ہے عليك تتقوى الله وبالبربر فلت بجريل وابي البربر هو لك من ولد ير بن فيس وكان الفيس عدة من ولحم غال فوم هغه او اشار اليه بنظرت اليک بغلت احدهم يسمى بر بن قيسى و بى خلفه بعض الرعونة نجير بر ما شاذهم فال قوم يحيون طين الله بعد يعني ضيفا بغا تل اخوته ذات يوم فخرج الى البرار؟ ازمات و يه دونه انا بلي فال جبريل يا محمد بكثر بها نسله وولده وكانت العرب تقول اين الله خلو من خلفه نشأ بالحجاز واصله بالمدينة

خيفة