الرد على العقبي الطاعن في الدين امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الرد على العقبي

الجزء ١ · صفحة ١٣

- (24 (=

ما تذكره بسكت الرجل حتى أمسى فنى بن هاربا

ولو حبوا وان لم تعرف الاباضية بفح عربهم يابن اپنے

شرانه قدم على اعتاب النخيلة ببشر هم بان او بيسك طالب لما افتقد في الكوجة اصواتهم التي كان -

فتر و هو معهم معي حوار المريز (الرجل معهم حتى فتا معهم.

يسمعها باليل كانها دوي النحل فالاسود النهار و

و غير مات اويسي بے طريف المدينة كما بسطته پے

60

رهبان الير فالو انت لناهم يوم النهر فار هم فرانا و محمود

شرح النيرا و الصحيح الدول وانه الم يقاتل قبل لاشتغاله و مجتهدونا وأن كنت لا تعرف الإباضية بن عربهم ابنا

جامه اوفاتر بعد موتها ولم يشهى بالفقار لانم بيست تجسه وللعب الشهرة وكانت الصفرية والنجدية

عباس رضي الله عنهم أنفال للحسن بن علي انت كنتم لاهل

بہت بے العرب احق ان تتيهوا كما تاهت بنو اسرايد

والازارفة واصحابنا يسمون كلهم اباخية ولما فالت قمتم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه ولم وجاهه الصغرية والنجدية والازارفة بتحليل الدماء والاموال تم عة وكم وجعلتم حكم على كتاب الله وقد استبان بالمعصية تبرأ منهم اصحابنا و خرجوا عنهم والحد الهم حكم الله پے عدوكم شر عمدتم الى بفصل المسلمين يث الوارد ہے الخوارج انماه و پهولا لان ہے، آخر وخيارهم وفد ابنو المخ واللهم واجهد والجلد والعظم

الحديث انهم يستحلون الدماء والاموال المعصية وفى للانستحلتها بالمعصية وان لم تعرف الرياضية يغة عربهم الحزين على المرقدم على الكوبة بعد

بي العبادة لله وبعد لوا بعدة لكـ ابوسهم واموالهم

الله وقتلت موهم وان لم تعرب الاباضية بغة عربتهم ا بشة رضي الله عنها و مسعود بن شداد الخفة م = فتر اهل النهر قال الحسني يا ابت هر فتلت اهل النهر المدينة بذالت يا عبد الله بن شداد اخبره ان فار نعم فال تاجرم لديرى فاتلهم الجنة فالليت ادخليها عما اسالك عنه فالوم للاخبرك يا ام المومنينى

انت

5 - 7