الرد على العقبي
الجزء ١ · صفحة ١٤(26
قالت اخبرني عن كلي لما اختلا صحابه مجد شهر حديث صعيز ومرورا حتى انتهى الى النهر بفالت في ظلمهم ان الله وإنا اليه راجعون اشهد ان محمدا راندار
طى الله عليه وسلم كان مے بيتے جمال يا عايشة اول زجاج خلا من هذا البرابط من اهل الجنة بغلت بے نجيسے ابوبكر و عمر جلات جلات بينما انت كذلك الاخبا حرقوص بن زهيى وقد توظر ولحيته لتفطر ثم فال ذلك في اليوم افشاني به خا حرف مي شعر فار سے الثالث جه فا حرفو ميثم قالت هر تسمے ليے احدا ممن فترا هنالك فالزيد بن حصين الکل بے خالق اذا الله وانا اليه راجعون فالت وكيم فتر فال حما بشد عليه رجل موجاه بمشي اليه زيد وهو يفور يا ال الحديث بيكت عايشة حتى كادت تجسماتي جو ہے کتاب سالم الهد الي ان ابا موسى الاشعري سال عن حرفوص بن زهير بغياله فدفتر يوم النهر بغال والد يے نجسے بيدل لو اجتمع اهل المشرف واهل المغرب على الرمح الذي طعن به حرفوص لدخلوانه
النارجميها واما ما رواه فومندان حرفوط نفوذ والشد
ية وانه ابزابى الخويصرة وانه فا الرسول الله صلى الله: عليه وسلم المدمج القسم بذار حلى الله عليه وسلم ويلكان المراعد بمن يعد روانه ترافيه ومنهم من يلمزك في الصدفات بكذب منهم وان لم تعرف الاباحية باسأل اهل الجزاير و المدية والبليدة واعمال الجزاير و اعمال تونسي و اعمار فراس و مراكشريم و او حضر تخير وك بان الرياضية اهل علم و عمر و ورع وان لم تعى ب الرياضية باسأل العالم الجاسم المالكي الذين كتابا بے التاريخ وكتبه بالغالب بے مصرب هذه الاعوام يغيرك عن بعض ما هي كتابه ويخبرك بانه يكر فيه أن الإباضية كانت لهم شوكة بالمغرب وذلك انه كانت لهم الديمة الخمسة فدياتي فريباة كرهم وهم متتابعون ماكو الغرب الاوسط وبعض من الافضى الى ما يقرب من الاسكندرية وامتد پے منا
جهة الجنوب ايضا وبلاد الرمال وان لم تعرج
71