الرد على العقبي الطاعن في الدين امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الرد على العقبي

الجزء ١ · صفحة ١٦

السلطان محمود بي زنجيار من الرياضية كما مروان المتعى بـ الرياضية بإسأل اصحاب الكتب غيروكـ با به خزر الدبا في الذے جاخ المعتزلي جي المغرب با محمه و استراحت منه الاشعرية ثم لما حمل ابو تميم الى مصر خو با منه اراد المعتزلي المذكور جد المصر جلم يطيفوه بطلبوا ابا خزران يكيهم مو

اهل

نة المعتزلي مجادله والجمه ايضا وان لم تعرف الرياضية بهم الذين خالجوام الكافي مسائل منهل أنهم لا يبيحون الدماء والأموال بالمعصية اخ اباحها بالمعصية مالك كالجعرية والنجدية والازارفة بغي له انهم يقولون لا اله الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فال ولع قالوا لكما اخذوا الاموال وقتلوا الدنيس الدلكونهم مشركين سيل ابن يونسر المالكي عن اموال المعيدين الفاطعين للطريف السابكين لله ماء والناهيبيز سلام والكبواء الاعراب باجاب بان سحنون فالله الك

ايكون

ابن

ايكون ك ماء هم و اموالهم هدرا فالنعم فال ابن الفاسم وان كان فيهم ركن من اركان السلام مثل الذين يصلون الخمسر ويصومون رمضان ويقولون لا اله الا الله محمد رسول الله بغال مالكـ نعم لو كانوا مسلميز ما ضروا با خوانهم المسلمين وان جهاد هـ احب البي من جهات الروم وفا السحنون بن سعيد مالهم حلا المن اخذه رفتار او بغير فتبال ولم يخالجوا ية وذلك خطا با حسشى الازارقة الاجے حسبي

ر

بغه فاتل علي بن ابي طالب اهل الشام وغيرهم ولم يغنم ولم يسب وان لم تعرف الاباضية بنح عر بدهم امامك مالك اخ فعح كنج المنبرية عند المدينة والامام الاباني ابو حمزة الشاري يخطب عليه واستمع مالك الخطبة وجعطه وان لـ تعري الرياضية ببهم الذين خطب امامهم هذا في المسجد الحرام و افلام في مكة اربعين يومل

وان

و ان لم تعرف الإباضية بهم فوم عبد الله بن.

وهب

الزر