الرد على العقبي
الجزء ١ · صفحة ١٩37
FI
نه وفال لما حانت ومانه أوصيكم بتقوى الله مسكوني بسالت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذا الدين بغار انتم خير الله يان ايے کينكم وملازمة ما انتم عليه وان لا تبطلوا ولا تغير و اجلا نكم والله على الحى وان اها الطريف لمصلحون د خير الاديان وانتم خير اها الاديان وروي أن رجلا من اسمعوا ما احد ثكم اني رايت البارحة كان الغيل اهر هر انسان اور د غنمه تبا كلت موضع على جربة جاد لي حلوه متعلق به رجل وسيم ابيض نفي مة قامت بانتشر الناس من قبورهم بانتشىت. خبري برايت جمعا كثير امض الثياب حمنهم طا الشياب بإنصرف بعد ان طلع من البيبي فتبعه الغنم بنادي اليهر يا رجل وانشا هم وجمالهم با هر واحوالهم صالحة فد انتشروا ساني ارم علي؟ من مقبرة تجديت فلت من تهولا، فالوا العزابة اليها مرجعت بساله لما تفرس فيه الخير والصلاح مـ اي الأباضية الوهبية جوهب الله ليے جناحين خير المذاهب فال الاباضية الوهبية ثم تعمم وتلمى فطرت بهما حتى اتصلت بهم وكنت احدهـ
ثمرته
9
ناسا
هم
بغال هذا البلاسر المسلمين ثم تعمم ولم يتاح بغال هذا وبشرت بالخير ثم نظرت الى ناحية اخرى جوايت لباس الشياطين ثم تعمم وترك وسط راسه ولا ك الجذوع المحرفة جعلت من هولا فالوا الا يتاح جوال هذا البراس الزناك فة ثم ذهب ولم يرك عراب وبنو تنكيست ورات في الجمع الاول اترابطنوه الخضر عليه السلام وأن كم تعرب الابل
-
رجاله العربهم باعينهم من حياة سيستر مغلت ضية الوهبية وكلما اطلقت بمراحية الاباضية يم يا رفتم اهل الشفاوة فالو ابطللازمة اهل الدعوة
الوهبية منهم فيهم الذين منهم ابو زيد عبد الر يعني الرياضية الوهبية لانهم المعروفون بد
حمن بن المعلى رحمه الله الذيے جمع تلا ميده و اخوا
لعزابة ا