الرد على العقبي الطاعن في الدين امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الرد على العقبي

الجزء ١ · صفحة ٢٠

(38

خ

العزابة واهل الدعوة وعلامة حدف مزفلت لكم من حق الله عز و جل و تصغير ما عظمت من البلطة انكم اخ اغسلتموني و كمتموني يوافق طراز وامامة ملاحيوه من الجور واحيل. ما اماتولا من الحف الكين لا تفي الايمن متريدون تحويله بتخونونه وان يطاع الله ويعد الصباح بے طاعته والله نت قلا تا وكل ذلك ياتية على عاتقي الايمن بستنى كونه عروج او د هر طاعته ولا طاعة للمخلوف لله ولدهر تم ان احملتموني تتبعكم عشى حمامات بيض في معصية الخالق ندعوكم الى كتاب الله و جاج اصعبتم لله لاة صبت الحمامات خلعكم جا سنة نبيه صلى الله عليه وسلم والقسمة بالسو ا هممتم ان تفع موااماما تقبل جماعة من واع ية والعدل به الرعية ووضع اللاخماس مواضعها اليتے امر الله بها لنا و الله ما خرجنا اشرا ولا بطرا ولات تاريخ زايرين بيغدم واحد منهم وهو ولي من اولياء الله بكان ذلك كله والديه قدم هوابي الهوا ولا لعبا ولا لدولة ملك نريد ان نوخي چهل عبد الله محمد بن الخير والعمل الجبارة من الخريف لك يتغلدورة ول الشارفة نيا ولكن لما رايت الارض في امتلالات جورا القبل كلت وانكم تعرف الأباضية بهم الذين فال ومعالم الجورفه ظهرت وكثر الله عالم به العيني چيدهم مالك بن انسر خطينا ابو حمزة بالمدينة و عمر بالهوى وعطلت الاحكام وقتل الغاہم بہ محمد الله وأثنى كليه وصلي علي نبينا محمد طي افسط وعند الفاهم بالحى سمعنا مناديا يدعو الله عليه وسلم ثم فالا وحيكم بتقوى الله وطل الى الحى والى طريق مستقيم ومن لاليب اعالي جليسي بمعني ہے الارض وليس له من ك و نه اوليل، اونيک عته والعمل بكتابه وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وصلة الرحم وتعظيم ما صغرت الجبابرة به خرمبين را فعلنا من قبايل شتى فليليغا محتضعيه

كرتوآ

من