الرد على العقبي الطاعن في الدين امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الرد على العقبي

الجزء ١ · صفحة ٢٨

فا بس رحمه الله ان يبيع له بستانه بابي با خخه له عجبل الذين مال اليهم السعد التجتزاني في مسايل جفالات هب الى مسجد كذا من مساجد الإباضية كثيرة وهو مالكي من اها مذهبك بدليل والجمع علي فيه والليلة ليلة الجمعة بغال نعم يجعل انه حشى على شرح العضد في اصول الجغه و بد مركب الفايد زورخا يتنزه في البحر بسمع بها بقر ليران روانه چي الجامع الازهر مع رواف المالكية اربة ومع رواف الأباضية وفيل هو جنديي عماج كرة الطحطاويه المحشية على الدر المختار به حاشيته عن صاحب البحر چه حاشية شرحه على المناروخ كرانه انتهت اليه رئاسة الجمعية

يقول: انزهد في الدعا، وتزع ريه: تامر فيك ماضع الدعاء

سهام اليل فاتلة ولكن:

له الامر ولله مد انفضاء

المغار

بے زمانه حق ولي فضاء الحنفية وله تكملة شرح بغال لاما به ارجعوا بنا الى سيف البحر ما أرسل الهداية للسروجين وفتاويه الجمعية وشـ من المعزين با كپسى مامورون بقتله بقتلوه وحملوا التلخيص والجامع والتلوج حاشية على توضيح

راسه والفوا بسحل في البحر و رجع الشيخ رحم الله الى جنانه و ان لم تعرف الأباضية بمنهم ابو سحاق بن رجل الغم سے نزلت عليه امراتان جميليان چے ثوب ابيض نفي البياض في غاية الصباقة والرفة

المر

صدر الشريعة وإن لم تعرف الإباضية بهم الند نعوذ الرمع الريد يه عند التكبير كما منعه جمل

عة منكم كاخ كره اللخمي و من العلماء من غيرنا

من يكره الرمع كمان كره اللخمي ايظا وشهر فارميشرا و عجلتل الانتقال عن الدنيا بطلعتل

جمات من قريب وان لم تعرف الابراضية بهـ

الذيزي

انه بضيرة ويد اله كلام المختصر وفيا سنة كمل