الرد على العقبي الطاعن في الدين امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الرد على العقبي

الجزء ١ · صفحة ٣٠

تغرب البار ضية بمتهم ابو صالح جنون بن يمريان رحمه الله فكر يوما بخير بفا لرجل من المالكية ما مة هبه فانوا لاباضي بشتمه مقام الراعي جرح عليه شتمه اجغام ليضربه وهي الجماعة رجل يريج ضرب الراعي بارسل الله برفا من سحابة ارسلها في الحين جا حرب الشام مطارت منه شرارة الى الذي اراك ضرب الراعي جملات والحمد لله رب العالمين و روي آن رجلا عظم ابا صالح جنون جا يجريان جنرال زجل ما مذهبه بغيرالله ابا في بشتمه جغام اني ج وارد جغام اليه الكلاب بكلمهل ولم نستغرا بگلا مه جمزفته بضعة بضعة وغبا غ لحـ يكلمها فترجع وساله مسكينى با عطره من جرابه تى بلغ العرا مرجع اليه مو جدل مملو ا كما كرن ووخب رجل الله. به ليلة مظلمة لسفي نخله جرار نورا ساطول من الشعلة بتعجب بحر اليه جانى الابو صالح ب النور و كلذ يتعبد بي الفار يوفر له معبد احدة من الله إلى آخر عمره ماريوف له مصباح وكان،

يصلي

بيلے بے مصلاه باسال الله على صحة مذهبه با ظهر الله نورا عظيم احتى ردا ظله الى الشمسر وانا ل تعرب الاباضية بمنهم ابو علي حسر بن محير كان مسر با علي نجسه جناب مجمال الدية الى ولي مفتول انه مقال فيہ نے بعد امتي هذه وخذ هذه السكين واج نے بھار باخذ السكيز محرم على طفه علم تقطع وقال له يا رجل عجل ابجي ميجي ها ولم تغطع الوثلاث مرات بغار الولي فم لم يرد الله خلجک وان لم تعرج الاباضية ممنهم رجل من ين يسجن فتار جلال مليک شيرا جتلاب وحمل الدية والبسكينى الى ولده لياخد هلا و يختلط بعبدا ومكث للولد اللخر من اجل الجارية مجل. مقتله ظلم ولا فتابعج عجو بعة من له الدم بظهر النور على قبره وان جهلت الرياضية بمنهم الرجل الشيخ خاهر

يا جريني الذي مات له حيران و صبر ولم تجبر امهم وامرها بالصبر عمر الى وارجلان بو صا بعض الطريق ماذا

ا و للخل را كبون الخير للابسوة وصبية لابسة

فا