الرد على العقبي
الجزء ١ · صفحة ٣١بـ
فاعدة على جدع النخلة فال بنظرت اليهم حتى ترعوت شوفي منهم بغابوا كان لم يضروا واصطحب مع رفته ميرا تو که پر بعض الطريف فلم بيدركهم جمال الشجرة باضطجع تحتها مجسر البرودة تحته جر
تمسها با داهي ترى مجھي جاخ المل، ينبع وشيب حتى روى ثم عاد بقعد الى وقت الانحراب با اراج ان يعرب ها لهذا الماذا صر محمى مذهب الماء والشرى وام بيد الله التراب اليابس اسعا وجوانب وان لم تحرب الرياضية جهم المعرومون بإجابة الدعاء والخير كان الرجل معزة وولدهل وبكرة جاء ارجلان من الاعراضية كبروا مخرجا نزلهم بإشتعلا بالصلاة وامراته هبت الوسوب لتيه بالطعام مذبح مغزته بغل جا بذلك واكل هو كبه ابشهم وقرب اليهم اللهم والغد رو فال اعملا ماارع تم اور قد و خام من رفاده جو جد معزته حية ترضع ولد ها و وجه هما قد هبر و منى بيكرته الي پرغال لهذا غزاب وعليها رجفة معانا
1
جماح شيخ كبيبي منهم يا اهل الرجعة لمثل هذا يسافر المسامرة اعملوا المعروف يجمعواله ثلاثمائة دينار و حمل بكرته من متاع تالامكت ثمراتاه الرجلان ومعهما غيرهما من الأباضية جراتهم امرأته وهي خطرا ب استبشرت جانت بلبنى وتمر ثم جا يسوف الابل بلمار اهم جرح بهم بغال جيستم روغن مشتافون اليكم وبالله ثم بكم احبنا هذه النعمة وأن لم تعره الرياضية بمنهم رجل اسمه خ والنون من اهل تاغيارت
كان يعلم جمله لطريف مكة حتى سمن جوفي نامه عليه به خلت امراة حامل على امراته في بيتها بنظرت الى الجمل جفالت اشتهيت لو اكلت من سنام هذا الجمالو اخبرته امراته بما قالت بخره جدا علما ها من سنامه ما اشتهت وانعف ما بغي جمـ
الحجاج عنه ولم يصب ما يركب الى وقت احرام! باسري به باحة اللحرام مع الناس حتى اخد ماسكه كلها باسري به باخبر الناس فجرة التربجة فوه