الرد على العقبي الطاعن في الدين امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الرد على العقبي

الجزء ١ · صفحة ٣٦

V

ساجربها الى الغير اوان اخا مخلها اخطر بوا يسئلونه والد جلذ طاقة لهم به ما کلوا فليلا بخا مواجغامد غن المشكلات به خروفها مواجف و مخالف وكان احمرت وجوهكم بهذا الطعام واستمر هو على الأكل خته و حسنت حتى فضى حاجته مع ابوه ونزعوا معارضته له جاه عن السلاطين ولا ہے تميم سلطان هذا المغرب راية حمراء علامة السخطه على ارسلهلاليه جا احواله بمصر و اقتطع له بمصر ابو تميم ديارا وضياعل و ا موالد و کانا ہے اركن عيشى وبعد ذلك احتاج = رسلها كيشر الى الحامة بشجع فيهم ابو الفلاسم وفيل

ابو تميم شعار كته واعطاه راية بيضاء علامة لرضاه وطرب هئة رثة رضي الله عنه از فرط فيه ولد اپنے جا دارك الجيش بها مرده عن الحرمة قال ابو تميم تميم الذيے استخلعه على مصروان لم تعرف الاباضية لم تلد العرب مثل اپنے الفراسم ودخل علي اپنے تميم بطلبه بمنهم ابو نوح الذي روى الرواة انه ناظر عن منع هب ان يريهذا الفجار سيد رسول الله صلى الله عليه وسلم الرياضية بين يدي السلطان اپنے تميم رو پيش يد يے اپے الدمام العادل

باراه بهزه فارابو تميم دم را منہ علي نے ان بخرين يه حتى رحله الي و أن لم تعرب الاباضية بمنحهـ

منصور السلطان و پني کدي اپنے الخطاب ساير العرف

ولم يبق مذهب الاغلب اهله وفهره والمالكية

حضروه وهم من جملة المغلوييز و ان لم تعرب الرياضية ابو خزر يغلى بن زلتله الذي مضى به أبو تميم من هذا

المغرب الى مصر برضاه وفوله كيف الفعود خلبك

بحار اهلهل واستعدوا ان جاه لوه و شهر ان ابلا تميم جا بعالم المغرب وهوا بو خورها تجف را بهم ان يضعوا

تجمعوا

طعاما جيا كلوا فيلا فيقوموا جان فدام لفيا منهم في

و الز

بمنهم ابو صالح جنون بن يمريان رحمه الله شتمه رجل بے تاج مكت و هو م البيت مصلح الله صالح مجنح بضربه بسخطت عيناه جغال ما حجة ابن صالح جغيل كم و غذا و فلل و الله ملي غيره و كان ينجف الثمرة

ر

مغراء